يترأس معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم غدا الخميس، اجتماعا مع كافة مديري المناطق التعليمية، واللجنة التنسيقية الخاصة بمرض انفلرنزا الخنازير« اتش 1 ان 1»، في الوزارة لمناقشة الاجراءات المتعلقة بمسؤوليات المناطق التعليمية والمدارس تجاه التعامل مع الحالات المشتبه بها او الاصابات او التوعية.
وقال علي ميحد السويدي المدير التنفيذي للخدمات المؤسسية والمساندة في الوزارة ان اغلاق اية مدرسة يعتمد على عدد حالات الاصابة والمرحلة الدراسية، داعيا الى عدم ارباك سير الدراسة في حالة وجود اية اصابة في المدرسة او وجود اصابات عديدة في مدارس اخرى واغلاقها، مشيرا الى ان التربية تسلمت من وزارة الصحة 50 ألف مطوية «بروشور» توعوي حول المرض، يشتمل على الارشادات والنصائح وكيفية التعامل مع المرض، والتوعية حول اعراضه بشكل عام، وكيفية انتقاله، والاجراءات الوقائية.
واوضح ان وزارة الصحة ستقوم بطبع مطويات «بروشور» يختلف عن كتيب الخطة الصحية الذي وزعته على كافة المناطق التعليمية، بحيث يتم توزيع هذا البروشور على المدارس والطلاب واولياء الامور فور بدء الدراسة، لمعرفة كيف يمكن حماية الابناء والتعرف على اعراض المرض، وكيفية الوقاية، وتعليم الابناء بالاعراض والاجراءات، وكيفية التعامل مع المرض.
كما أشار إلى مسؤولية أولياء الأمور في التعامل مع ابنائهم فيما يتعلق بالمرض، مؤكدا انه يتعين عليهم متابعة ابنائهم بشكل يومي، والتإكد من درجة حرارة اجسامهم بشكل يومي، حرصا من الأسرة على عدم إصابة إي منها بفيروس المرض أو في حالة الاشتباه بالإصابة عدم إرساله إلى المدرسة ونقله إلى أقرب مركز طبي للكشف عليه والتأكد من حالته ،داعيا أولياء الأمور إلى عدم التخوف من إرسال ابنائهم إلى المدارس في بداية العام الدراسي.
ومن جهة اخرى، أكد معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم اهمية دور اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم فيما وجه معاليه بإعادة النظر في أنظمة ولوائح اللجنة، والعمل جنباً إلى جنب مع الشركاء الأساسيين في اللجنة الذين يمثلون وزارات الخارجية والتعليم العالي والثقافة والشؤون الاجتماعية والبيئة، لإعادة بناء اللجنة بالشكل الذي يليق والمظهر الحضاري لدولة الإمارات ومكانتها على الساحة الدولية.
وقال معاليه خلال ترؤسه اجتماع اللجنة أمس بحضور ممثلي الوزارات المعنية إن نجاح عمل اللجنة في المرحلة المقبلة يرتكز في أساسه على تضافر جهود كل الوزارات المعنية، وإن وزارة التربية لن تعمل بمعزل على هذا الصعيد، طالما أن اللجنة تمثل جهود المجتمع، وطالما أن الإمارات تمتلك موروثا علميا وثقافيا كبيرا ينبغي إبرازه عالمياً.
واستعرض معاليه خلال الاجتماع النظام المعمول به، واطلع على نماذج عربية وعالمية عدة تضمنت صوراً ونظماً مختلفة للجان الوطنية، مطالباً الحضور بتكثيف الجهود للخروج بالشكل الأمثل لنظام وعمل اللجنة الإماراتية.
وأكد معالي حميد القطامي على ضرورة وضع خطة لتفعيل دور اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم على المستوى المحلي،إلى جانب توثيق علاقاتها باللجان المماثلة في الدول العربية، وفتح قنوات تعاون مع اللجان العالمية للاستفادة من تجاربها.
دبي - فادية هاني
