نظمت دائرة الثقافة والإعلام بعجمان معرضاً بعنوان «أقدم المساجد في العالم» في جامعه عجمان للعلوم والتكنولوجيا حيث قدم المعرض جولة حول المساجد العتيقة في العالم، ابتداء من المسجد الحرام بمكة المكرمة الذي يعتبر أول بيت وضع للناس في الأرض، فالمسجد الأقصى ثم مسجد قباء فالمسجد النبوي بالمدينة المنورة، ثم يتدرج العرض ليغطي أبرز الأقاليم والمناطق الجغرافية التي دخلها المسلمون ابتداء من الجزيرة العربية، ومروراً بالشام ثم آسيا وإفريقيا وأوروبا.
وتطرق المعرض إلى تاريخ بناء المساجد الأولى في بلدان العالم والذي ارتبط بدخول الإسلام إليها إما عن طريق الفتح كما في عهد الصحابة والتابعين والخلفاء أو عن طريق العلاقات التجارية كما كان الشأن في الهند والصين واندونيسيا، أو عبر الهجرات المتأخرة إلى أوروبا الشمالية وأميركا، وأستراليا التي يرجع الفضل في بناء أول مسجد بها إلى دخول الجمل والجمالين المسلمين (الجمالون الأفغان) الذين استعان بهم الإنجليز في استكشاف أغوار الصحراء الأسترالية.
وأكدت الدكتورة سلمى محمد قريشي باحثة شؤون التراث في متحف عجمان ومصممة المعرض أن تاريخ بناء المساجد الأولى في بلدان العالم ارتبط بدخول الإسلام إليها إما عن طريق الفتح كما في عهد الصحابة والتابعين أو عن طريق التبادل التجاري كما كان الشأن في الهند والصين وإندونيسيا وماليزيا أو عبر الهجرات المتأخرة إلى أوروبا الشمالية وأمريكا، وأستراليا ، موضحة أن المعرض ضم لوحات فيها صور لثلاثين مسجدا هي الأقدم والأبرز على مستوى العالم .
من جانبه أكد إبراهيم الظاهري مدير الدائرة الثقافية في عجمان أن معرض أقدم المساجد في العالم والذي ضم 30 لوحة للمساجد القديمة قدم جولة حول أقدم المساجد في العالم ابتداء من المسجد الحرام بمكة المكرمة الذي يعتبر أول مسجد وضع في الأرض.
موضحا أن العرض سيتدرج حسب الفترات التاريخية الأموية والعباسية والمملوكية والعثمانية ليغطي أبرز الأقاليم والمناطق الجغرافية التي دخلها المسلمون ابتداء من الجزيرة العربية مرورا بالشام وآسيا وإفريقيا وأوروبا، لافتا إلى إن المعرض ضم لوحات كبيرة تصور مشاهد خارجية وداخلية لثلاثين مسجدا هي الأبرز على مستوى العالم، مرفقة بتعريف موجز لكل مسجد .
عجمان ـ عصام الدين عوض
