قامت وزارة البيئة والمياه برصد ومراقبة المد الأحمر على الساحل الشرقي للدولة والذي انتشر على معظم الساحل ويتركز من ميناء دبا الحصن إلى محمية الفقيت وخورفكان ومن ميناء مربح إلى ميناء الرغيلات وميناء كلباء.

ورصد المختصون بمركز أبحاث البيئة البحرية الظاهرة وقاموا بجمع العينات من المد الأحمر من المناطق التي تعرضت للظاهرة خلال الأيام الماضية لرصد ومراقبة ومعرفة أنواع الهائمات النباتية المسببة لها وفحص وإجراء تحاليل السمية للهائمات النباتية.

وأظهرت التحاليل استمرار ازدهار الهائمات النباتية ثنائية الأسواط المسببة للمد الأحمر في العام الماضي حيث انتشرت في الطبقات العلوية من المياه من 1-5 أمتار وبلغ عدد الخلايا ما بين ثلاثة آلاف الى مئتي ألف خلية لكل لتر وتنخفض هذه النسبة كلما زادت أعماق المياه البحر.

ولم يلاحظ أي نفوق للأسماك أو الكائنات الحية البحرية الأخرى وبناء على النتائج والتحاليل السابقة يمكن القول أن عملية حدوث المد الأحمر كان نتيجة للتغيرات المناخية والظواهر المصاحبة له مثل حركة الرياح الجنوبية الغربية الموسمية والانبعاث القاعي والذي يحمل المواد الغنية بالمغذيات والحويصلات من القاع إلى طبقات السطحية لمياه البحرية.

ووجهت وزارة البيئة والمياه الصيادين ومرتادي البحر بضرورة اتباع التوصيات التي تم وضعها للحفاظ على صحتهم وعلى السلامة العامة وذلك من خلال التقيد بعدم الاصطياد في مناطق تواجد المد الأحمر وعدم جمع وأكل الأسماك النافقة من جراء المد الأحمر في حالة حدوث نفوق للأسماك مع عدم السباحة في أماكن تواجد المد الأحمر خاصة للأشخاص الذين يعانون من الحساسية.