تبادل الساسة اللكمات في برلمان ما يعرف بـ «جمهورية أرض الصومال» أمس بعدما وافق مسؤولون على مناقشة مذكرة لمساءلة رئيس المنطقة الانفصالية ضاهر ريالي كاهن بسبب تأجيل الانتخابات.

وذكر شهود عيان أن نائبين في البرلمان بدءا المشاجرة التي ما لبثت أن امتدت إلى بقية أنحاء القاعة حيث أخرج نائب مسدسه انتزعه منه نواب آخرون قبل أن يطلق الرصاص في ما اقتحمت الشرطة القاعة وأمرت الساسة المشاكسين بالخروج منها.

وقال رئيس البرلمان إن النائب الذي أخرج مسدسه سيتعرض لإجراءات تأديبية وأن النواب سيستأنفون مهامهم يوم السبت المقبل، في وقتٍ يتمتع فيه هؤلاء بالحصانة ومن ثم لا يفتشون لدى دخولهم مبنى البرلمان.

وتنعم «أرض الصومال» بهدوء نسبي مقارنة بمناطق الصومال الأخرى لكن استمرار تأجيل الانتخابات الرئاسية إلى أجلٍ غير مسمى بدلاً من يوليو الماضي أغضب الساسة المعارضين.

وقدمت المذكرة بمساءلة الرئيس يوم الماضي السبت في حين أبلغ المستشار القانوني لمجلس النواب المشرعين أمس بأن تحركهم قانوني ما أثار ردود فعل غاضبة من كتلة الحزب الحاكم.

ويحكم «أرض الصومال» مجلس نواب منتخب تقوده المعارضة ومجلس شيوخ يتكون من شيوخ القبائل. ومدد مجلس الأعيان تفويض كاهن مرتين ومن المقرر أن ينتهي التفويض الأخير في الـ 29 من شهر أكتوبر المقبل.