هاجم الحزب الحاكم في اليمن بشدة المبادرة التي أطلقتها لجنة الحوار الوطني التابعة لتكتل «اللقاء المشترك» المعارض، والتي تضمنت تغيير شكل الدولة من دولة مركبة إلى دولة فيدرالية وتلغي الحصانة الدستورية لرئيس الجمهورية والوزراء والقضاة ونواب البرلمان، في حين استمرت معاناة المدنيين مع ازدياد وتيرة تحذيرات مفوضية اللاجئين .

وصرح الأمين العام المساعد لحزب «المؤتمر الشعبي العام» الحاكم في اليمن سلطان البركاني أن «من يتحدثون عن الإنقاذ الوطني بحاجة إلى إنقاذ الوطن منهم، وأنهم لا يمتلكون أي رؤية واقعية سوى النهش في جسد الوطن وفاقد الشيء لا يعطيه فليس لديهم ما يمكن مناقشته معهم».

وأضاف «همهم ينصب على كيل الاتهامات وممارسة التضليل والبحث عن شهرة وأدوار، فهم يعيشون في أزمة حقيقية وينبغي عليهم أن يشخصوا أزمتهم أولاً ويبحثوا عن حلول لها قبل أن يتحدثوا عن الوطن الذي عانى ولا يزال منهم».

وتابع قائلاً إن «أي محاولة لاستخدام نفس الآليات التي استخدمت في الفترة الانتقالية من خلال إنشاء الكيانات والتكتلات والملتقيات التي تجمع المتردية والنطيحة وما أكل السبع قد ولى زمانها وعليهم البحث عن آليات جديدة تخدم الوطن وتحافظ عليه، لا أن تعمل على هدمه والإساءة إليه». وكانت «لجنة الحوار الوطني» اليمنية أعلنت عن وثيقة إنقاذ وطني لكل أزمات اليمن، وفي مقدمتها الحرب الدائرة في صعدة وملف الحوثيين والقضية الجنوبية، والإرهاب والوضع السياسي والاقتصادي الداخلي.

صنعاء ـ محمد الغباري والوكالات