أعلنت جامعة الدول العربية أن الأمين العام للجامعة عمرو موسى سيعقد اجتماعاً مساء اليوم مع وزيري خارجية سوريا وليد المعلم والعراق هوشيار زيباري للبحث في كيفية احتواء التوتر الحالي بين بغداد ودمشق على خلفية تفجيرات «الأربعاء الأسود» في العراق.

وأفاد مصدر مسؤول في الجامعة طلب عدم الإفصاح عن هويته أن لقاء موسى والمعلم وزيباري سيتم توسيعه بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب ووزير خارجية تركيا أحمد داوود أوغلو وذلك قبيل انطلاق أعمال الدورة الوزارية ال ـ 132 لمجلس الجامعة العربية اليوم.

وفي هذا السياق، أكدت مشاريع القرارات التي رفعت لرؤساء الدبلوماسية في الدول العربية على انسحاب إسرائيل من الأراضي العربية المحتلة حتى حدود الـ 67 وعلى شرعية الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووحدة وسلامة أراضي السودان والصومال واليمن، في حين شددت على السيادة المطلقة لدولة الإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى وأيدت الإجراءات السلمية التي تتخذها الإمارات لاستعادة سيادتها على تلك الجزر.

من جهة أخرى أكد سفير سوريا لدى مصر ومندوبها الدائم بجامعة الدول العربية يوسف أحمد في تصريحاتٍ صحافية أن مجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين انتهى أمس من إعداد مشاريع القرارات التي ستعرض على وزراء الخارجية العرب اليوم.

وقال أحمد في تصريحاتٍ للصحافيين عقب اختتام اجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين أن محادثات وزراء الخارجية العرب اليوم ستكون مخصصة لمناقشة الإشكاليات العربية ومناقشة آخر تطورات القضية الفلسطينية والبحث في حل الخلافات العربية البينية.

وحذر احمد من تدويل الأزمة العراقية السورية، لافتا إلى أن أي تدويل للقضايا العربية «يؤدي بهذه القضايا إلى المهالك ولم تكن هناك على الإطلاق في تاريخنا العربي قضية دولت إلا وأضحت في أسوأ حالاتها».