أعلن أنصار الصحافية السودانية لبنى حسين التي حكم عليها بالسجن لمدة شهر لارتدائها سروالاً، أمس أنها أطلق سراحها بعد قضائها يوما في السجن. وكانت لبنى ، كاتبة عمود ومسؤولة علاقات عامة سابقة في بعثة الأمم المتحدة في السودان ، قد حكم عليها بالجلد 40 جلدة لارتدائها ملابس غير محتشمة ، لكن بدلاً من ذلك غرمت 200 دولار أول من أمس.

وتم إيداعها في السجن لرفضها دفع الغرامة ، لكن أنصارها قالوا إنه تم إطلاق سراحها بعد دفع نقابة الصحافيين السودانية لمبلغ الغرامة. وذكر إعلان منشور على صفحتها على موقع «فيس بوك» الإلكتروني ان النقابة دفعت الغرامة المفروضة على الصحافية للحيلولة دون كسب دعم دولي للقضية.

وأصبحت لبنى حسين رمزاً للدفاع عن حقوق المرأة عندما اعتقلت في الخرطوم إلى جانب 13 امرأة أخرى في أوائل شهر يوليو الماضي.

وتم جلد 10 سيدات من اللائي اعتقلن مع لبنى بعد اعترافهن بمخالفة الشريعة الإسلامية، إلا أنها طالبت بمحام في خطوة قالت إنها تهدف إلى لفت الانتباه إلى حقوق المرأة في السودان.

وقد استقالت لبنى من عملها في الأمم المتحدة من أجل المحاكمة في أوائل أغسطس الماضي، إلا أنه تم تأجيل المحاكمة وسط تساؤلات عما اذا كان عملها كموظفة سابقة بالأمم المتحدة لا يزال يوفر لها الحصانة من الملاحقة القضائية.

وكانت بعض المسيحيات من بين النساء اللائي تم جلدهن في قضية لبنى حسين.وأكدت حسين أنه لا يوجد قانون محدد يحظر ارتداء سراويل في الشريعة الإسلامية، رغم أن ارتداء الملابس غير المحتشمة يعد أمراً غير شرعي في السودان