قال عبد الله سعيد عبيد الله النائب التنفيذي للرئيس بهيئة كهرباء ومياه دبي إن الجائزة سنت سنة طيبة في مخاطبة جميع الدوائر في دبي لتقوم كل دائرة برعاية ليلة من ليالي الجائزة سواء كانت محاضرات أو المسابقة القرآنية، مشيرا إلى ان هيئة كهرباء ومياه دبي تساهم منذ سنوات في رعاية يوم من أيام الجائزة.

وقال إن رعاية الهيئة مساء الاول من أمس قدمت خلالها هدايا للجمهور ووزعت مجلة المصدر التي تصدرها الهيئة وعدد من المطبوعات تدعو لترشيد الاستهلاك في المياه وفي الكهرباء، مع هدايا للأطفال تعلمهم الترشيد وتغرس فيهم هذه الفضيلة.

وقال إن الهيئة وفرت وجبات للسحور للجمهور وحضرت أعداد كبيرة من الموظفين بالهيئة، مؤكدا أن الهيئة تتشرف برعاية مثل هذه الفعاليات الرمضانية ذات الطابع الإيماني والمشجعة للحفظة من جميع دول العالم على مواصلة هذا الطريق.

وأضاف أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بدأت عالمية منذ دورتها الأولى وهي في تطور مستمر، حتى وصل عدد دوراتها إلى 13 دورة، وقد انتشرت إعلاميا على مستوى العالم، وعرفت في جميع الأوساط والهيئات والمؤسسات الدولية.

وقال إن الهيئة لها ميزانية خاصة لرعاية البرامج الاجتماعية على مدار العام ودعم برامج المدارس وذوي الاحتياجات الخاصة ، وللهيئة دور في طباعة المصحف بطريقة برايل خدمة للمكفوفين.

وأكد أن اختيار شخصية إسلامية وتكريمها خلال المسابقة القرآنية الدولية من الأفكار الإبداعية للجائزة لتكريم العلماء والمؤسسات التي أدت دورا متميزا في خدمة الإسلام، وقال عن برنامج المحاضرات يؤدي خدمة متكاملة من خلال توعية الجمهور وتثقيفه وإعطائه جرعة إيمانية رمضانية.