اقترحت شخصيات بارزة في المعارضة اليمنية أمس مشروع إنقاذ وطني للخروج من ورطة حرب صعدة والعودة إلى السلم الأهلي، محملة سياسية الرئيس اليمني علي عبدالله صالح المسؤولية عن الأزمة الحالية.
واتهم البرلماني اليمني المعارض الشيخ حميد بن عبدالله الأحمر أمس سياسة الرئيس صالح بالتسبب في الأزمة اليمنية الراهنة وتفتيت البلاد.وقال الأحمر، خلال مؤتمر صحافي خاص بعرض مشروع «رؤية الإنقاذ الوطني» أن غياب الدولة الوطنية المؤسسية والحكم الرشيد أدى بالأزمة الوطنية إلى بلوغ ذروتها بتفجر حالة غير مسبوقة من الغليان الجماهيري في المحافظات الجنوبية والانفجارات المتكررة للحرب في صعدة منذ 5 سنوات واتساع رقعتها.من جانبه، دعى رئيس اللجنة التحضيرية للحوار الوطني محمد سالم باسندوه خلال أعمال المؤتمر إلى التوصل لأنجع الحلول لإنقاذ اليمن من النفق المظلم وانتهاج الأسلوب السلمي قبل فوات الأوان.
من ناحية أخرى أعلن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي أمس أن طهران على استعداد للتوسط من أجل إنهاء الاقتتال في محافظة صعدة، بين القوات اليمنية والمتمردين الحوثيين.ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية «مهر» أن متقي أكد في اتصال هاتفي مع نظيره اليمني أبوبكر القربي دعم إيران لوحدة أراضي اليمن وأمنه واستقراره.
صنعاء ـ «البيان» والوكالات