شارك الشاب الجزائري المقيم في فرنسا زكريا زراري في مسابقة «فرسان القرآن»، التي ينظمها التلفزيون الجزائري للعام الثالث على التوالي في شهر رمضان الفضيل، لاكتشاف المواهب في التلاوة والتجويد. المغترب زراري البالغ من العمر 22 عاماً يدرس في إحدى الجامعات التكنولوجية الفرنسية، وقد فاجأ متتبعي هذه المسابقة حين تحدث باللغة الفرنسية وهو يقدم نفسه،ولم يتلفظ زراري من كلمات العربية غير «إنشاء الله» و«الحمد لله» وسط مداخلته.
وذهل المشاهدون لأن لا أحد كان يتصور أن شخصاً يجهل العربية، يمكنه أن يتلو القرآن، فما بالك في المنافسة على جائزة في تجويده وترتيله، لكن الجميع أدرك أنه لا يحسن العربية، لكن مع ذلك يبقى لسانه مؤهلاً للنطق العربي.
فحين تقدم للتجويد الليلة قبل الماضية أدى مقطعاً من سورة «البروج» بامتياز، وكان نطقه للعربية سليماً بل رائعاً. وتخطى الشاب «الظاهرة» كما وصفه أحدهم مراحل التصفيات الأولية في فرنسا، ثم فاز في مراحل عدة أخرى، وصار واحداً من بين أحسن ستة مرشحين للجائزة الكبرى للتجويد.
الجزائر ـ مراد الطرابلسي