ضمن فعاليات الملتقى الرمضاني الثامن الذي تنظمه دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي واصلت القيادة العامة لشرطة دبي تقديم برامجها التوعوية التي تهدف إلى تحصين المجتمع ضد المخاطر التي يمكن أن يتعرض لها الشباب، واستعرض الوكيل أول عبد الرحمن البح من الإدارة العامة لمكافحة المخدرات خلال المحاضرة التي أقيمت ضمن الأمسية التي نظمها الملتقى الرمضاني مساء أول من أمس الأحد حول أضرار المخدرات على الفرد والمجتمع والأسرة، مشيراً إلى أن أنواع المخدرات ثلاثة هي الطبيعة أي التي يتم استخرجها من الطبيعة والنوع الثاني هو التخليقية أي المخدرات التي تصنع من مواد كيماوية وغيرها أما النوع الثالث فهو المخدرات نصف التخلقية والتي تجمع بين النوعين الأولين.

وأكد أن القيادة العامة لشرطة دبي من خلال الإدارة العامة لمكافحة المخدرات حريصة على تقديم البرامج التوعية اللازمة للناس في كل مكان، داعياً أولياء الأمور إلى ضرورة متابعة أبنائهم بشكل مستمر حيث تظهر بعض العلامات على الشخص الذي يتعاطى المخدرات منها مؤشرات جسدية مثل كثرة علامات الحقن في جسمه وتغير حالته العامة فالشخص المتعاطي لأي نوع من المخدرات لا يهتم بمظهره ولا يركز على النظافة الشخصية، كما أنه يكون شارد الذهن معظم الأوقات يميل إلى النوم والكسل والخمول والانطوائية حيث يفضل العزلة والهروب من الناس، في الوقت نفسه تبدو عيناه جاحظتين وملامح الوجه ليست طبيعية والوجه يأخذ لونا مختلفا عن لونه الطبيعي.

أشار إلى أن أولياء الأمور مطالبون بضرورة التحرك ومساعدة أبنائهم عند ظهور أي من هذه العلامات عليهم حتى يتمكنوا من علاجه في بداية الأمر بيسر وسهولة بينما تحتاج عملية العلاج للأشخاص الذي يتعاطون لمدة طويلة إلى جهد ووقت كبيرين. لافتاً إلى أن شرطة دبي عبر الإدارة العامة لمكافحة المخدرات حريصة على الأخذ بأيدي المرضى إلى بر الأمان من خلال برامج صحية واجتماعية متميزة كما تعمل الإدارة على الوقاية من الوقوع في هذه السموم باعتبار الوقاية خير من العلاج.

وعرج البح على الأشجار التي تستخرج منها المخدرات من بينها شجرة القنب الهندي التي يتم استخراج الحشيش منها مشيراً إلى أن الحشيش الذي يتعاطاه المدمنون ما هو إلا غبار هذه الشجرة حيث يقوم أصحاب الضمائر الميتة بمعالجته بطريقة ما وتسويقه لتدمير الشباب في كل مكان، كما شرح كيفية استخراج الكوكايين من نبتة الكوكا، إضافة إلى العديد من الطرق والنباتات الأخرى التي يتم استخدمها للحصول على المواد المخدرة، من أجل تعريف الجمهور بها للوقاية من أخطارها.

دبي ـ «البيان»