ضمن برنامج خطيب الأمة المشارك في الملتقى الرمضاني، كان لقاء جمهور الملتقى بالخطيب الصغير محمد محمود عبد الله الذي لم يتجاوز الثانية عشرة من عمره ويدرس بالصف الأول الإعدادي بمدرسة عمر بن الخطاب، وتحدث عن طعم الصحة والعافية وبدأ خطبته بحديث للنبي صلى الله عليه وسلم قال فيه «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس، الصحة والفراغ» مؤكدا أنه لا يعرف طعم الصحة إلا من حرم منها، أما المتقلبون في نعمة الصحة فلا يعرفون قيمتها ومن ثم لا يؤدون حق شكرها لله تبارك وتعالى.
ويضيف أن هذه النعمة في حاجة إلى مزيد من التأمل لإدراك طعمها وحلاوتها، رغم أن البعض يرى أنه لا حاجة لهذا التأمل طالما يستطيع الإنسان حمد الله عليها، لكن العلي القدير يقول «وقليل من عبادي الشكور» لذا فالمسلم في حاجة إلى بذل المجهود ليكون من هذا القليل الذي ذكره الله في الآية الكريمة.
فشكر النعمة لا يعني أن نقول اللهم لك الحمد ونمضي واثقين بشكر الله على فضله، إنما الشكر يكون بالقلوب والجوارح فضلا عن اللسان فالحفاظ على الجسم وسلامته وعدم الانكباب على ما يهلكه من فواحش... شكر، والسعي بالصحة في طاعة الله شكر ومساعدة غير القادرين شكر، ويستدل بقول الله سبحانه «اعملوا آل داوود شكرا».
دبي ـ «البيان»
