أكد عارف جلفار عضو اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ورئيس وحدة البرامج والأنشطة أن عدد المحاضرات التي نظمتها الجائزة خلال شهر رمضان المبارك وصل إلى 35 محاضرة بالتزامن مع انطلاق المسابقة القرآنية الدولية، ومشيرا إلى ان المحاضرات ألقيت في كل من غرفة تجارة وصناعة دبي وجمعية النهضة النسائية وأكاديمية شرطة دبي.

وقال إن الجائزة نظمت عددا من المحاضرات للجاليات الهندية والبنغالية واستضافت لها دعاة متميزين وعلى رأسهم الدكتور زاكر نايق من الهند. وأوضح أن وحدة البرامج والأنشطة تركز على عقد الندوات والمحاضرات كل عام، وكانت محاضرات العام تحت عنوان «واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله»، ومشيراً إلى أن اللجنة اختارت عددا من المحاضرين المعروفين عالميا من أجل ألا تكون المحاضرات وعظية بل تكون متكاملة ومتوازنة في عرضها للمشاهدين والمستمعين والحضور، وقال إن الجديد هو ما قدمته أكاديمية شرطة دبي من تسهيلات وتذليل للصعوبات، وقدمت خدمات متنوعة للجمهور، مقدما الشكر للأكاديمية وإلى اللواء الدكتور محمد بن فهد مدير الأكاديمية.

وأشار إلى أن هذه التجربة الجديدة جاءت بناء على بعض الطلبات من أبناء المنطقة التي بها الأكاديمية لتنظيم بعض المحاضرات هناك. وقال إن من ضمن المحاضرات التي كان لها تأثير كبير على الحضور من الجاليات محاضرة الدكتور زاكر التي نظمت في قاعة اكسبو المطار وحضرها أكثر من 18 ألف شخص، وقد كانت متميزة في التنظيم من جانب غدارة مركز دبي التجاري ومن الفريق الخاص بالدكتور زاكر نايق، وموضحا أن الأسلوب الذي يتبعه الدكتور زاكر أسلوب الإقناع والاستشهاد بكتب غير المسلمين، ومن ضمن هذه الكتب استشهد بكتب الهندوس عن البشارات الخاصة بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وتم إسلام سبعة من الحضور منهم سيدة هندوسية سألته عن أماكن هذه البشارات.

وأشار عارف جلفار إلى أن المسابقة الدولية تطورت كثيرا وكان للاختبار المبدئي دور في التنافس الكبير الذي حدث في هذه الدورة، وقال إن التسابق على حضور مسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن يعتمد على أمور متعددة منها السمعة الطيبة والمكافآت الكبيرة والمشجعة، والخدمات التي توفرها الجائزة للجميع من متسابقين ومحكمين ودعاة وضيوف بداية من المطار وحتى قاعة غرفة دبي. وقال إن من ملامح تطورها الكبير وجود العديد من الحفظة المجودين للقرآن الكريم والمنافسة الشديدة.

وأضاف ان اختيار الدكتور مراد هوفمان شخصية العام الإسلامية كان لدوره الكبير في خدم دينه، ويدل الاختيار على عالمية الإسلام «وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين»، وقال إنه أسلم وهو في وظيفته الدبلوماسية وعن قناعة بهذا الدين وقدم الكثير من الخدمات كمفكر مسلم.

دبي ـ «البيان»