قررت بلدية دبي ازالة بقايا بناية أبوهيل التي انهارت بشكل مفاجئ منتصف الشهر الماضي. وكشف تقرير البلدية عن وجود أخطاء هندسية وعيوب في التصميم والمواد المستخدمة في عملية البناء « والتي لم تكن بالجودة المطلوبة». وأحالت بلدية دبي التقرير النهائي عن أسباب سقوط البناية الى المجلس التنفيذي لامارة دبي.
في سياق متصل لم يستبعد الفريق ضاحي خلفان قائد عام شرطة دبي أية احتمالات أو شبهات في قضية وفاة الطفلين الشقيقيين «ناثان وتشيلسي ديسوزا» اللذين توفيا في شهر يونيو الماضي، خصوصا بعد تطابق نتائج مختبرات بلدية وشرطة دبي والمختبر الألماني الذي أرسلت إليه الشرطة عينة من دماء الطفلين حول عدم وجود تسمم في دماء الطفلين بسبب الطعام.
التصريحات جاءت على هامش المجلس الرمضاني للفريق ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي بحضور حسين لوتاه مدير عام بلدية دبي. وأوضح لوتاه أن البلدية ركزت في تحقيقاتها وفحوصاتها في واقعة البناية المنهارة على أربعة أركان رئيسية، التصميم وطريقة التنفيذ أوالتركيب والمواد التي استخدمت في البناء والركن الرابع يتمثل في الأمور التي لم يتم وضعها في الاعتبار من جانب المسؤولين عن البناء مثل وجود مياه جوفية في المنطقة أو حدوث ارتجاجات أدت إلى عملية الانهيار.
وأشار إلى أن البلدية اكتشفت خللا في كل ركن من الأركان الثلاثة الأولى الرئيسية وتراكمت جميعا في النقطة التي بدأ منها سقوط الشطر المنهار م ن البناية موضحا أن هناك خطأً هندسياً في عملية التصميم، بالإضافة إلى أن بعض المواد المستخدمة في البناء لم تكن بالجودة المطلوبة فضلا عن أن هناك خللا فنيا في طريقة تركيب المبنى.
وحول الشطر المتبقي من البناية قال لوتاه إن البلدية أدخلت نقاطا مساحية إلى المبنى لتحديد ما إذا كان يتحرك أم لا وتبين أنه لا توجد أي مشكلة هندسية فيها لكن حينما سقط الشطر المنهار أحدث تشققات جدارية وسطحيا لذا فإن إجراءات الأمن والسلامة تستلزم إزالته بالكامل.
من جانبه قال الفريق ضاخي خلفان انه لا يستبعد أية احتمالات أو شبهات في قضية وفاة الطفلين الشقيقيين «ناثان وتشيلسي ديسوزا» اللذين توفيا في شهر يونيو الماضي خصوصا بعد اتفاق نتائج مختبر بلدية دبي ونظيرتها في مختبرات شرطة دبي والمختبر الألماني الذي أرسلت إليه الشرطة عينة من دمائهما حول عدم وجود تسمم في دماء الطفلين بسبب الطعام.
وأضاف أن الشرطة أحالت ملف القضية بالكامل إلى النيابة في انتظار قرارها بشأن فتح التحقيق مجددا، موضحا أن الشرطة لا يمكن أن تستبعد أي احتمال حتى لو كان جنائيا. ولفت الى وجود تنسيق مع النيابة حول بحث الفترة العلاجية التي قضاها الطفلين في المستشفى قبل وفاتهما.
وذكر مدير عام بلدية دبي حسين لوتاه إن نتائج التحاليل التي أجريت في المختبرات المختلفة أكدت أن الطفلين لم يتسمما نتيجة الطعام خصوصا وأن آخرين أكلوا منه ولم يتضرروا، مشيرا إلى أن البلدية تحملت اتهامات استباقية بالتقصير وعدم الرقابة على المطاعم مؤكدا ضرورة انتظار نتائج التحقيقات قبل إطلاق أي أحكام.
دبي-عادل السنهوري