حصلت الإمارات على ثلاث ميداليات ذهبية في نهاية الدورة الأربعين لمسابقات مهارات العالم الدولية - كالجري 2009 التي جرت في مركز ستامبيد جراند ستاند خلال الفترة من ا إلى 6من الشهر الجاري في 45 مهارة تنافس فيها نحو ألف متسابق من الإمارات وخمسين دولة واقليما من مختلف أنحاء العالم.
وقال الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير معاهد التكنولوجيا التطبيقية رئيس وفد الإمارات في هذه المنافسة الدولية ان اللجنة المنظمة لمهارات العالم الدولية «دبليو.اس. آي» منحت يوم الأحد الماضي خلال الحفل الختامي ميداليتين ذهبيتين للفريق الإماراتي المشارك في المنافسة الخاصة بمهارة الروبوتات باعتباره أحسن المجموعة الإماراتية (المكونة من 12 متسابقا ومتسابقة) في تسع من المهارات الإجمالية لهذه المنافسة.
ويضم فريق الروبوتات الإماراتي الطالبين أحمد ناصر خريج الجامعة الأميركية بدبي وخليفة الكعبي خريج معهد التكنولوجيا التطبيقية بأبوظبي اللذين نافسا بشدة بقية متنافسي الدول الأخرى في هذا المجال. وأضاف أن اللجنة المنظمة كرمت أيضاً علي المرزوقي نائب رئيس الوفد رئيس الفريق الفني الإماراتي في المسابقة ومنحته الذهبية الثالثة نظرا لجهوده الكبيرة في إنجاح هذه المسابقة الدولية من خلال رئاسته لجنة تحكيم إحدى مهارات المسابقة وهي المهمة التي اختارته اللجنة للقيام بها خلال هذه الدورة.
وقد فازت دول من بينها اليابان وكوريا وكندا وفرنسا وايرلندا وسنغافورة وتايوان وبريطانيا وإقليم تيرول الايطالي وسويسرا بميداليات ذهبية وفضية في عدد من المهارات الخاصة بالدورة الحالية لهذه المنافسة الدولية وذلك نظرا لدخولها عالم التكنولوجيا في وقت مبكر ولما لها من خبرات متراكمة في مهارات المسابقة.
وهنأ الدكتور الشامسي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما حكام الإمارات والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بهذا الإنجاز الذي حققه أبناء الإمارات في هذه المنافسة الدولية.
كما هنأ كافة أعضاء الوفد المشارك في هذه المنافسة والخبراء والإداريين المرافقين لهم وأولياء أمور الطالبين، مشيراً إلى أن أبناء الإمارات يؤكدون بهذه المناسبة للقيادة الحكيمة للإمارات عزمهم على رفع اسم وعلم الدولة عالياً في المحافل الدولية التي يمثلون الإمارات فيها.
وأضاف أن أبناء الإمارات الذين نافسوا في هذه الدورة واجهوا منافسين أقوياء أولي خبرة كبيرة بل إن بعضهم يعمل أصلاً في وظائف تتعلق بالمهارات التي نافسوا الآخرين فيها وذلك بخلاف أعضاء الوفد الإماراتي الذين رغم أنهم لا يزالون في مقاعد الدراسة أو حديثي تخرج إلا انهم قدموا عملاً مشرفاً استحقوا عليه هذا التكريم الدولي.
من جهة أخرى أكد الخبراء المرافقون للمتسابقين الإماراتيين ان المنافسة الدولية خلال الدورة الحالية تميزت بالندية القوية وشدة التنافس بين المتسابقين من الدول التي لها باع طويل وتاريخ عريض في هذه المسابقة الدولية.
وأجزموا في تصريح لوكالة أنباء الإمارات انه لولا قلة الخبرة الميدانية الكافية لأبناء الإمارات في المهارات المتنافس فيها لحققوا نتائج أفضل وميداليات أكثر مضيفين انه رغم ذلك، إلا أن متسابقي الإمارات وخاصة المتسابقات بذلوا كل ما في وسعهم لخوض هذه المنافسة الدولية واستحقوا بذلك هذا التقدير والتكريم الدولي.
وأعرب الخبراء في ختام تصريحهم عن الأمل في أن تكون نتائج هذه المنافسة حافزاً كبيراً لأبناء الإمارات في خوض المسابقات القادمة وهم في مستوى أفضل مما هم فيه حالياً. وسوف يغادر وفد الإمارات صباح اليوم الثلاثاء بتوقيت الإمارات مدينة كالجري الكندية في طريق عودته إلى ارض الدولة بعد أن شارك في منافسات الدورة الأربعين لمسابقة مهارات العالم الدولية «دبليو.إس.آي».
(وام)
