أدى ارتفاع أسعار الأسماك خلال الفترة الماضية وعدم التزام التجار بالتسعيرة التي تفرضها البلدية إلى ضعف الإقبال الزبائن من المواطنين والمقيمين على شراء الأسماك، ورغم الهامش البسيط الذي تسمح به لائحة الأسعار التي أقرتها البلدية إلا أن التجار استغلوا ظروف قلة عمليات الصيد لفرض تسعيرة عالية على الأسماك الواردة. وقال أحمد الشحي إن أسعار الأسماك بالإمارة زادت بأكثر من 70% عن معدلاتها قبل رمضان، وطالب بضرورة إحكام الرقابة على التجار وأصحاب الدكك لمنع التلاعب في الأسعار.

وأوضح محمد عادل انه زبون دائم في سوق السمك لكنه قرر عدم الشراء لارتفاع الأسعار بما لا يتناسب مع الظروف الحالية لمعظم الزبائن، لافتا إلى أن أسعار الأسماك في الإمارات المجاورة ارخص من الأسعار الحالية بالسوق، وقد كان كانت في السابق الأرخص بين كافة الأسواق المحلية. بالإضافة إلى انه لاحظ قلة المعروض من الأسماك واختفاء بعض الأنواع الأخرى.

وأشار مسؤول في لجنة الصيد إلى أن عمليات الصيد قلت خلال الفترة الماضية نتيجة لارتفاع حرارة الصيف وهروب الأسماك إلى أعماق البحار وكذلك ظروف شهر رمضان وسفر بعض الصيادين خارج الدولة وهذا فتح المجال أمام التجار للتلاعب في الأسعار. وسجل سمك القباب ارتفاعا كبيرة حيث لامست السمكة الواحدة حاجز95 درهماً وارتفع «السكنسر» من 10 دراهم ـ 35 درهماً واسماك العقلة ارتفع المن منها إلى 25درهماً والسمان تراوح سعر الكيلو بين 25و30 درهماً ارتفاعاً من 15 درهماً في السابق، كما ارتفعت أسعار سمكة الحمرة لتسجل حوالي 175 درهماً.

كما ارتفعت أسعار اسماك الصافي والشعري والبياح والجش والهامور بدرجة كبيرة أيضاً مع استمرار ندرة المعروض منها. وقال محمود عبدالله إن أسعار الأسماك شهدت ارتفاعا كبيراً في خلال الأيام الماضية وانه فضل شراء اللحوم والدجاج على الأسماك التي باتت فوق طاقة الكثيرين.

رأس الخيمة ـ محمد صلاح