أوصى المشاركون في ندوة «المستهلك بين الواقع والطموح» التي عقدت في مجلس حمد بن غليطة عضو المجلس الوطني الاتحادي بتحديد مسارات أكثر للتعاون بين إدارة حماية المستهلك بوزارة الاقتصاد وجمعية الإمارات لحماية المستهلك وتحمل جميع الأطراف الحكومية والأهلية مسؤولية توعية المستهلك تجاه ما يقع فيه من غش والعمل على التعريف بالدور الحقيقي لجمعية الإمارات لحماية المستهلك بالدولة.
ودعا المشاركون في توصياتهم إلى زيادة التوعية الإعلامية من خلال نشر المعلومات عن السلع المقلدة والمغشوشة وعدم التركيز في الدراسات على الأسعار وإنما التطرق كذلك إلى احتياجات المستهلك.
كما طالبت التوصيات بعقد ندوة متخصصة بين إدارة حماية المستهلك وجمعية الإمارات لحماية المستهلك ووزارة التربية والتعليم لمناقشة حماية الطلاب من الأضرار الناتجة عن المقاصف المدرسية وتكثيف مثل هذه الندوات الخاصة بالمستهلك لما لها من أهمية ودور كبيرين.
وهدفت الندوة التي شارك فيها كبار المسؤولين في وزارة الاقتصاد وجمعية حماية المستهلك ومهتمون بهذا الشأن إلى تعريف الحضور بالمقصود بالمستهلك في المجتمع ومفهوم حماية المستهلك وواقع المستهلك والطموح المستقبلي والتعريف بحقوق المستهلك ضمن التشريعات الموجودة والتعرف إلى دور الجهات الرسمية وجمعية الإمارات لحماية المستهلك ومنظمات المجتمع المدني في تثقيف المستهلكين بحقوقهم والدفاع عنهم ضد الغش التجاري وأضرار السلع المقلدة ودور الشركات في حماية نفسها وحماية المستهلك من الغش التجاري والسلع المقلدة ودور المجتمع المدني في حماية المستهلك «أبعاد وآراء».
(وام)
