شهد سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة الثقافة والفنون بدبي إلى جانب خالد أحمد الشيخ مبارك المدير التنفيذي لقطاع خدمات الدعم المؤسسي بهيئة الصحة بدبي، والدكتور عبد الرزاق المدني مدير مستشفى دبي ورئيس اللجنة الخليجية للسكر جانباً من حملة التوعية بمرض السكري الذي نظمته شركة 3 بالتعاون مع هيئة الصحة في دبي، ومؤسسة لاروش للتوعية بمرض السكري، في مركز البدع امس.
وقد شارك سموه المواطنين بإجراء فحوصات السكر التي خضع لها حتى الآن ما يزيد عن 5000 مواطن.
وتهدف الحملة التي انطلقت في 12 يوليو إلى رفع وتعزيز الوعي بمرض السكري بين المواطنين، وذلك لتشجيعهم على الحماية وإجراء الفحوصات الخاصة والتي تجنبهم من التعرض لمخاطر السكري، والتمكن من معالجته والتخلص منه.
وقد زار فريق من الممثلين والمسؤولين الطبيين التابعين 3 ومؤسسة روش حتى الآن 16 موقعًا مختلفًا يتضمن المراكز التجارية والأندية الرياضية والمستشفيات والعيادات في دبي ومنطقة حتا. وتقدم جلسات الفحص الطبي التي تتم بالمجان وتكون متاحة لجميع المقيمين في دولة الإمارات معلومات عن مرض السكري، بما في ذلك أسبابه وآثاره والخيارات العلاجية المتاحة وإستراتيجيات الوقاية منه، وذلك في ضوء الواقع الذي يشير إلى أن 20% من سكان دولة الإمارات مصابون بمرض السكري، وأن هناك 20% آخرين عرضة للإصابة بهذا المرض.
وقالت ريتا هباش - مديرة التسويق بإدارة الرعاية الصحية في 3: «أصبح مرض السكري في دولة الإمارات أمرًا مقلقًا من الناحية الصحية وهو يمثل 75% من حالات الوفيات بين مواطني دولة الإمارات مما يظهر حجم المشكلة. ومن ثم فإن معرفة كيفية الحد من فرص الإصابة بالمرض يعد أمرًا بغاية الأهمية، وفي حال كنت مصابًا بالفعل بمرض السكري فأنت في حاجة لمعرفة أفضل الخيارات العلاجية المتاحة للتعامل مع الأمور الصحية المتعلقة بالسكري. كما أن ما يشغلنا أيضاً هو أن هناك العديد من السكان المصابين بالمرض وليسوا على علم بذلك، ومن هنا فقد أثبت الفحص الطبي أنه يمثل طريقة فعالة وسهلة أمام المواطنين للتحقق من ذلك».
وقال الدكتور عبد الرزاق المدني مدير مستشفى دبي رئيس الجمعية الخليجية للسكر: «إن السكري مرض يمثل أحد أكبر التهديدات على صحة المواطنين في دولة الإمارات وفي منطقة الخليج، وهو مرض يتعين علينا التعامل معه في بداياته. وما نقوم بترويجه - بالتعاون مع شركة 3 - هو نشر وعي كاف لكي يدرك المواطنون أن مرض السكري شيء يمكنهم اتخاذ إجراء بشأنه في الوقت الحالي.
وكخطوة تالية فإن هيئة الصحة بدبي تخطط لنشر الحملة في المدارس والجامعات حيث إن أبناءنا معرضون بصورة كبيرة للإصابة بهذا المرض: 17% من مواطني الإمارات بين سن 6 سنوات و16 سنة يعانون من السمنة، وهناك أطفال في سن العاشرة يتم تشخيصهم بأنهم يعانون من السكري نتيجة للسمنة وقلة ممارسة الأنشطة الرياضية وأسلوب التغذية غير الصحي وفرط ضغط الدم. ويشير هذا إلى مدى أهمية هذه الحملة لصحة المواطنين من جميع الأعمار.
دبي ـ «البيان»
