اقترب الرئيس حامد قرضاي من عتبة الخمسين في المئة المطلوبة لتجنب خوض جولة إعادة انتخابات في أفغانستان، حسب أحدث نتائج صدرت أمس لفرز أصوات المقترعين لانتخابات الرئاسة التي جرت في 20 أغسطس.
وقال مسؤولو انتخابات إنهم ألغوا نتائج من 447 مركز اقتراع من بين ما يزيد على 26 ألفا منها بسبب مزاعم بالتزوير. ولم يحدد رئيس لجنة الانتخابات المستقلة داود على نجفي عدد الأصوات التي تأثرت بذلك القرار.
وبإحصاء الأصوات في 74 بالمئة من مراكز الاقتراع، يتقدم قرضاي بنسبة 6,48 في المئة، بينما حصل منافسه الرئيسي عبدالله عبدالله على 7,30 في المئة.
وهذه النتائج التي تعلن بوتيرة بالغة البطء منذ 25 أغسطس من قبل اللجنة الانتخابية المستقلة، لا تعكس سوى توجها بين الناخبين لأنها لا تشمل إلا 2,74 في المئة من مكاتب الاقتراع أي أربعة ملايين و519 ألفا و166 صوتاً.
وتصدر لجنة الانتخابات بالبلاد نتائج جزئية ببطء، لكنها تقول إنها ستستكمل إحصاء الأصوات بجميع مراكز الاقتراع في وقت لاحق من الأسبوع الجاري. ولن تصدر النتائج النهائية حتى وقت لاحق من الشهر الجاري، عقب تحقيق لجنة شكاوى في أكثر من 650 شكوى بحدوث انتهاكات جادة للتصويت يوم الانتخابات وبعدها. وتتضمن تلك اتهامات من جانب عبدالله بقيام مؤيدي قرضاي بملء صناديق الاقتراع بعشرات الآلاف من أوراق الاقتراع.
(وكالات)
