نظر قسم التوجيه الأسري برأس الخيمة منذ انطلاق العام الجاري 426 خلافا أسرياً، وقد تقدمت الخلافات حول زيادة النفقة والمصاريف الأسباب الخلافية الأخرى التي شهدت للمرة الأولى دخول أسباب جديدة مثل قضاء الزوجة لأوقات طويلة أمام شاشة الكمبيوتر، مما دفع بالزوج لطلب تطليقها، كما تقدمت إحدى الزوجات بطلب الطلاق من زوجها الذي يقضى جل وقته أمام الكمبيوتر على حساب الأسرة .

وقال جاسم محمد المكي رئيس قسم التوجيه والإصلاح الأسري برأس الخيمة إن القسم نجح في الإصلاح بين 25 حالة من هذه الحالات واتفقت 87 حالة على الصلح وأحيلت 102 حالة للقضاء وتم حفظ 116 حالة وباقي القضايا متداولة في القسم.

وأشار المكي إلى ان شهر مايو كان الأكثر سخونة في الخلافات الزوجية بواقع 65 خلافا فى ابريل ويوليو بواقع 59 لكل منهما ومارس 54 خلافا وأغسطس 48 وفبراير 44 حالة، فيما سجل شهر يونيو اقل نسبة للخلافات الأسرية التي سجلها القسم منذ بداية العام بـ 39 خلافا.

وأوضح أن أهم الأسباب التي ذكرها أصحاب العلاقة جاء في مقدمتها طلبات النفقة خاصة مع زيادة أعباء المعيشة، وهذه القضايا غالبا ما تكون بين المطلقين. وضمت لائحة أسباب الخلافات الزوجية أيضا عدم توفير الاحتياجات المنزلية وتدخل الآخرين في شؤون الزوجية مثل أهل الزوجين.، إضافة إلى انعدام التفاهم بين الطرفين، وسكر الزوج وقضاء معظم الأوقات خارج المنزل.

وشهدت الخلافات أيضا أسبابا جديدة مثل جلوس الزوج فترات طويلة أمام شاشة الكمبيوتر وقد تقدمت إحدى الزوجات بطلب الطلاق فهذا السبب، كما ذكر شاب آخر في أسباب إصراره على الطلاق من زوجته بقاء الزوجة فترات طويلة أمام الكمبيوتر على حساب الأسرة والأولاد.

وتفاوتت الأسباب الأخرى التي ذكرها المتخاصمون بين تقصير الزوج وعدم اهتمامه بالزوجة والأولاد، وقضاء معظم الوقت خارج المنزل.

وشهد شهر أغسطس الماضي 48 خلافا اسريا بواقع 30 خلافا بين زوجين مواطنين و9 حالات بين مواطن ووافدة وحالتين بين مواطنة ووافد و6 حالات بين الوافدين.

رأس الخيمة ـ محمد صلاح