زار الشيخ رمضان يعقوب مفتي ليتواينا خيمة الطوار الرمضانية مساء السبت الماضي وشهد محاضرة الشيخ الدكتور سعيد بن غليفص عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام سعود بالمملكة العربية السعودية، كما التقى عقب المحاضرة باللجنة المنظمة للملتقى وبالشيخ المحاضر، وتبادل معهم الأحاديث الودية حول الملتقى والمحاضرات، وكيفية الاستفادة من مثل هذه البرامج المفيدة للمسلمين في بلاده. وأبدى الشيخ رمضان يعقوب سعادته بهذه الزيارة، مشيداً بالملتقى الرمضاني واصفاً إياه بالعمل الطيب المفيد.

وقال ان للإسلام في بلاده تاريخا طويلا زاد على 600 سنة تقريبا، ورغم الظروف التي مرت بنا والتي أبعدتنا قسراً عن إخواننا في العالم الإ سلامي إلى أنها لم تفت في عضدنا، وبقينا على عقيدتنا ثابتين، ولكن الأوضاع الآن قد تغيرت ونحن بحاجة إلى إخواننا في العالم الإسلامي لدعمنا معنويا ودينياً وتعليمياً وثقافياً ومادياً.

وأضاف نحن بحاجة إلى الكتب والمعلمين، فعشرة آلاف مسلم ليتواني وسط 3 ملايين هم تعداد سكان بلاده ولهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات ويتحصلون على الفرص التعليمية شأنهم شأن غيرهم، إلا أن دولتنا تدين بالنصرانية ورغم أن الإسلام دين معترف به رسمياً إلا أننا نتبع نظاماً عاماً.

ولفت مفتى ليتوانيا إلى أن أعداد المسلمين في السابق كانت أضعاف هذا الرقم، وقد تأثر هذا العدد بما مر علينا من أمور منها نصرانية البلاد وشيوعيتها وانقرض عدد المساجد ليصبح 4 مساجد فقط أقدمها عمره أكثر من 500 سنة وبعض المساجد خشبية.

وأوضح لا توجد لدينا مدارس إسلامية، وقد سمح لنا بدراسة وممارسة شعائرنا إلا أن الإمكانات غير كافية. وحول نشاطهم الحالي قال الشيخ يعقوب ان دار الإفتاء تقوم بالدعوة إلى الإسلام ومحاولة المحافظة على المسلمين حالياً، ودعوة غيرهم، والذين نجد منهم إقبالاً جيداً.

وكشف مفتى جمهورية ليتوانيا عن قيامه ومجموعة من المتخصصين بترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة الليتوانية، وهذا أول عمل يقوم به خصوصاً وقد تولى منصبه منذ سنة تقريباً.

وختم بالتأكيد على أنه سيفتح باب التعاون مع جميع الدول والمؤسسات الإسلامية والعربية، مشيراً إلى أن ليتوانيا جزء من الاتحاد الأوروبي، يمكن الاستفادة بذلك في نشر الإسلام من هذه البوابة الواسعة.

دبي ـ «البيان»