تختبر لجنة التحكيم بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم مساء اليوم «الاثنين» ستة من المتسابقين من كل من السودان والولايات المتحدة والإمارات وتشاد والمالديف والهند، وقد شهدت غرفة تجارة وصناعة دبي مساء السبت حضوراً بارزاً لموظفي المجموعة الإعلامية العربية وحضر المسابقة القرآنية الدولية للجائزة عبداللطيف الصايغ الرئيس التنفيذي المجموعة الإعلامية العربية لدعم القائمين على الجائزة ورعاية يوم من أيام المسابقة.
وفي لقاء صحافي مع عبداللطيف الصايغ قال إن الرعاية التي تقدمها المجموعة الإعلامية العربية هي رعاية إعلامية وإعلانية إضافة إلى حضور يوم من أيام المسابقة القرآنية الدولية للجائزة والتي يؤمها العديد من الشباب والناشئة من دول العالم المختلفة.
وأضاف ان جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم تحتل مرتبة عالية بين الجوائز والمسابقات المماثلة في العالمين العربي والإسلامي، وتتمتع بوجود نخبة من أفضل حفظة القرآن الكريم على مستوى العالم، والذين يتوافدون على دبي خلال شهر رمضان المبارك، ومؤكداً أن الجائزة تقدم رسالة سامية وهي التشجيع والتحفيز على حفظ القرآن الكريم.
وقال إن ما يميز الجائزة بعد هؤلاء الحفظة وجود نخبة من المحكمين للمسابقة من دول عربية وإسلامية على مستوى عال من الخبرة في هذا المجال، إضافة إلى الأنشطة والفعاليات الأخرى سواء التي تصاحب المسابقة القرآنية الدولية أو الأنشطة والفعاليات التي تقام طوال العام.
وأوضح الصايغ أن المجموعة لديها كثير من الفعاليات خلال شهر رمضان المبارك من خلال إذاعة وقناة نور دبي ومنها أنشطة الجائزة التي هي في صدارة الجوائز، وقال إن هذه الجائزة تشعرنا بالفخر والاعتزاز لما وصلت إليه من مستوى عالمي بفضل الله ثم برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وجهود القائمين عليها وعلى رأسهم المستشار إبراهيم محمد بوملحة رئيس اللجنة المنظمة وأعضاء اللجنة.
وعن اختيار الشخصية الإسلامية قال الصايغ إن عملية اختيار الشخصيات الإسلامية وتكريمهم من قبل الجائزة لهو عمل جليل وخاصة وأننا نجد تكريماً للعلماء في الطب وفي الكيمياء وفي الفيزياء، وعندما تكرم شخصية إسلامية قدمت خدمات للإسلام فإنك تشجع الآخرين على البذل والعطاء، وهذا هو حقهم مثلما هو حق العلماء والمفكرين.
وأضاف ان تكريم مراد هوفمان وهو مفكر ألماني في هذا الوقت سيكون حديث الصحف الغربية التي ستكون سباقة في تغطية الحدث، والتعرف على الجائزة عن قرب.
وقال إن التطوع في الإمارات مجالاته متعددة، ولكن التطوع في أعمال جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم شيء مختلف لما تتمتع به الجائزة من سمعة طيبة وإنجازات متعددة، وخاصة وأن هؤلاء المتطوعين يتفانون في خدمة أهل القرآن من علماء ومحكمين ومتسابقين وضيوف جاءوا لمشاهدة المسابقة.
وأكد أن المجموعة الإعلامية العربية ترحب بالتعاون مع الجائزة في كل المجالات الإعلامية والإعلانية وغيرها من المجالات من أجل مزيد من التطور والنجاح.
دبي ـ السيد الطنطاوي
