اشتكت إدارة مدرسة العناية الخاصة في الشارقة من تأخر استلام الكتب الدراسية رغم بدء العام الدراسي منذ قرابة أسبوع واستلام المطبعة المكلفة لمستحقاتها المالية، مشيرة إلى أن هذه المشكلة تواجههم بشكل سنوي.
وقالت مروة اليوزباشي مديرة المدرسة ان السبب هو الخلل العام في منظومة العمل لان الأصل فيه أن يكون قائما على مرتكزات أهمها التخطيط والتنفيذ، داعية وزارة التربية والتعليم إلى توجيه المطابع المتعاقدة معها بضرورة الالتزام بمواعيد التسليم لان أي تأخير يؤدي بدوره إلى تعطيل الدراسة. وذكرت أنها خاطبت المطبعة«اكسبريس» المكلفة من قبل وزارة التربية من اجل استلام الكتب الدراسية إلا أنها لم تصل معهم إلى نتيجة رغم ان المبالغ المالية المترتبة عليهم قد تم دفعها بالكامل، لافتة إلى ان التأخير من شانه الإضرار بمصلحة الطلبة الذين استهلوا دوامهم.
من جانبه ذكر أسامة ادم مندوب مطابع اكسبرس انه لا يوجد أي تأخير في تسليم الكتب للمدارس حيث يتم من خلال جدول زمني إلا أن كل مدرسة تريد أن تكون لها الأولوية في التسليم، مضيفا أن المطابع الأربع المتعهدة بتوريد الكتب إلى المدارس الخاصة عليها مهمة تسليم 600 مدرسة للكتب الدراسية وعددها 134 كتابا بحسب أعداد الطلبة في كل مدرسة خاصة.
مشيرا إلى ان سلسلة من الإجراءات تسبق عملية طباعة المناهج وهي اخذ موافقة الوزارة على بروفات الكتب واعتمادها ثم البدء بالطباعة والتوزيع لاحقا، مشيرا إلى أن كل كتاب مدرسي يحتاج إلى قرابة 14 يوم عمل وهو ما لا تتفهمه بعض الإدارات المدرسية التي لا تعطي موظفي المطابع حتى فرصة توضيح آلية العمل والبرنامج الذي تسير عليه المطابع الأربع المكلفة على مستوى الدولة. وقال ان أي مدرسة تشعر بأي تأخير فان لها الحق بتحريك شكوى إلى وزارة التربية والتعليم ونحن لنا حق الرد في هذا الإطار وتوضيح كيفية العمل في المطابع وان المسالة لا تنتهي بدفع المبالغ المستحقة على كل مدرسة.
ولفت إلى أن بعض المدارس تطالب بحصتها من الكتب وفق أعداد الطلبة إلا أن بعضها يطالب بأعداد إضافية بسبب قبول طلبة جدد ورغبتها في توفير الكتب لهم، واكد ان المطابع المكلفة هدفها تسليم المدارس حسب الجدول الزمني المحدد لديها، مطالبا إدارات المدارس بمراعاة التوقيت والانتظار كل حسب دوره في الجدول.
نورا الأمير