هذه الشجرة التي نمت وتطاولت أغصانها فوق الجدار العازل الذي تبنيه إسرائيل تحمل رمزية كبيرة، هي أهم من الواقع الذي يحاول أن يفرضه حكام إسرائيل على الشعب الفلسطيني. حيث يعتبر نماء هذه الشجرة الوارفة عند تقاطع مخيم شعفاط ـ مستعمرة بسكات زيف أن أرادة الحياة عندما تنمو في شرايين الناس لا تستطيع أن تتغلب عليها أية قوة في العالم. وشموخ أغصان هذه الشجرة الفلسطينية التي ارتفعت فوق الجدار العازل هي الرسالة الإنسانية التي تتحدث باسم الشعب الفلسطيني المظلوم والصامد على أرضه متشبثا بكل حبة تراب فيها.

(أفب)