أعرب رئيس المجلس التشريعي عزيز دويك، المحرر قريباً من سجون الاحتلال، عن استيائه من مواصلة السلطة الفلسطينية منعه من مزاولة مهامه والذهاب إلى مكتبه في مقر المجلس في رام الله بالضفة الغربية.
ونقلت وكالة «صفا» الفلسطينية عن دويك وهو عضو في كتلة «حماس» البرلمانية، قوله أمس «المنع قائم ولا جديد بهذا الشأن، لكننا مصرون ومصممون على استمرار دورنا في خدمة أبناء شعبنا وقضاياه العادلة وعلى رأسها وحدة الشعب الفلسطيني والتمسك بثوابته»، معربا عن احتجاجه الشديد لرفض أشخاص نافذين في السلطة بالسماح له بدخول المجلس التشريعي بحكم أن الدورة البرلمانية التي ترأس بها المجلس قد انقضت وبالتالي سقطت رئاسته تلقائياً.
وحول إفراج إسرائيل عن تسعة نواب من حركة «حماس» قبل أيام، أوضح رئيس المجلس أن «الظلم حاق بهؤلاء النواب وأبعدوا عن مواقعهم فترة طويلة، وها هو الاحتلال يفرج عنهم في أواخر الفترة البرلمانية». وقال دويك «لا شك في أن إسرائيل لا تعلن عن نواياها الحقيقية في هذا الجانب، لكن التفسير الظاهر أن مدة حكمهم الظالم انتهت».
وأضاف أنه «لم يسبق في تاريخ البشرية أن حدثت مثل هذه الاعتقالات بحق نواب كان كل ذنبهم أنهم نواب انتخبوا بطريقة حرة ونزيهة من قبل أبناء شعبهم، ونفى توقيع أي من النواب المفرج عنهم قبل يومين على أية تعهدات للسلطات الإسرائيلية قائلاً «هذا الأمر لم يحدث قطعاً، ونحن نرفض مثل هذه التعهدات تماماً».
(وكالات)