أعلنت وزارة الخارجية الصومالية أمس أن حكومة الرئيس شيخ شريف شيخ محمد تجري اتصالات مباشرة مع المتمردين المتشددين لوضع حد لدوامة العنف التي يشهدها الصومال منذ العام 1991. وقال الوزير علي احمد جمعة للصحافيين في مقديشو إن «الحكومة تحافظ على خطط المصالحة وبدأنا مباحثات مع الحزب الإسلامي وحركة الشباب».
وأضاف ان «بعضهم انضم إلى الحكومة ونأمل في ان تؤتي مهمتنا ثمارها للتوصل إلى مصالحة أشمل». وأوضح «نعمل بشكل وثيق مع كل المجموعات وستكون البلاد قريباً تحت سيطرة الحكومة». ويسود هدوء نسبي بعد المعارك التي شهدتها العاصمة الصومالية منذ أن شنت حركة الشباب الصومالية الإسلامية المتشددة والحزب الإسلامي هجوما على مقديشو في السابع من مايو.
(رويترز)
