جدد مرشح الرئاسة الإيراني الخاسر مير حسين موسوي والذي يتزعم إلى جانب مهدي كروبي الاحتجاجات الخضراء ضد إعادة تنصيب محمود أحمدي نجاد الرئاسة لولاية ثانية اتهاماته للسلطات بالتزوير خلال الانتخابات التي نظمت في 12 يونيو، متعهداً بمواصلة «المعركة» إلى النهاية.
وقال موسوي على الموقع الالكتروني الخاص به «أيها الشعب الإيراني ان أصدقاءكم تعهدوا بالمضي على طريق محاربة المنافقين والكذابين». وأضاف «في إطار هذا التعهد، أن السبيل الوحيد الذي أوصى به هو الاستمرار في النهج المعتمد في الأشهر الماضية بتنظيم تظاهرات كبيرة وإطلاق حملات احتجاجية».
وقاد موسوي تظاهرات كبيرة اعتقل خلالها نحو أربعة آلاف شخص وقتل 30 آخرون في المواجهات، بحسب الأرقام الرسمية. لكن المعارضة تتحدث عن سقوط حوالي 70 قتيلا. الى ذلك، ذكرت صحيفة «ماردومسالاري» الإيرانية أمس انه تم «الضغط على عائلة زعيم الثورة الراحل الخميني لإلغاء كلمات كانت تلقى عند ضريحه بالقرب من طهران بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام علي بن أبي طالب».
وأضافت «هذه هي المرة الأولى التي لا تقام فيها مراسم الحداد عند ضريح الإمام الخميني». وجاء في البيان الرسمي أن «ضريح الإمام لا يمكن أن يشهد فترة الحداد هذا العام بالنظر إلى المشاكل التي يواجهها». ولم تقدم الصحيفة المزيد من التوضيح للإلغاء الذي لم يسبق له مثيل. وكانت فترة الحداد من المقرر أن تستمر من 9 إلى 11 سبتمبر.
وجرت العادة أن يلقي الرئيس الإصلاحي السابق محمد خاتمي كلمة بهذه المناسبة عند ضريح الخميني. وقالت الصحيفة «إن حسن الخميني حفيد الخميني والمسؤول عن الضريح أقرب عقائديا بشكل أكبر إلى الرئيس السابق محمد خاتمي وموسوي وهناك مؤشرات على وجود اختلافات في الرأي بين حفيد الخميني والحكومة الإيرانية». وقد يعكس إلغاء المراسم المقررة الأسبوع المقبل قلق السلطات الإيرانية من أن تتحول المراسم إلى احتجاجات جديدة للمعارضة ضد الرئيس الإيراني وإعادة انتخابه.
(وكالات)