أشادت اللجنة المنظمة لفعاليات الملتقى الرمضاني الثامن بالدعم الكبير والمتابعة اليومية والمستمرة لسير عمل الملتقى وأنشطته من سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد ال مكتوم، مؤكدين أن سموه يسأل يوميا عن انتظام الفعاليات مذللا أية صعوبات تواجهه.

ولفتت اللجنة الى ان سمو الشيخ أحمد قد وجه بتوفير الدعم المادي والمعنوي والبشري المطلوب للملتقى، ويتلقى تقارير باستمرار عن ماتم وما قمنا به لتنظيم الحدث هذا العام.

وأكد بطي المري رئيس لجنة المشايخ باللجنة العليا المنظمة للملتقى الرمضاني أن النتائج التي حققها الملتقى في دورته الحالية قد فاقت كل التوقعات بالنظر إلى الظروف التي مرت بالملتقى، ويمر بها العالم كله الآن.

ولفت المري إلى أن اللجنة المنظمة عقدت اجتماعاً مساء أمس لدارسة منجزات العام، والاستعداد للعام المقبل، كاشفا في هذا الصدد عن تشكيل لجنة دائمة ستبدأ عملها عقب اجازة عيد الفطر السعيد مباشرة.

وقال إن الدورة التاسعة ستشهد تغييراً كبيراً وتطويراً في مختلف الفعاليات، وستتم إضافة أنشطة جديدة، وإلغاء أنشطة قائمة.

وأضاف: نود أن نجعل من الملتقى حدثاً جامعاً يجمع كل أفراد العائلة على مائدته، وكل ينهل منه بما يريد ويفيد وفي الوقت الذي يناسبه.

واشار إلى أن برنامج المحاضرات لن يتوقف العام المقبل عند داعية يُحاضروحسب، بل ستكون هناك إضافات كثيرة، مما تنال رضا الجمهور، وقد طلب بعضاً منها عبر الاستبيان الذي توزعه دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي في خيمة الطوار الرمضانية.

وأوضح المري أن اللجنة ستدرس العديد من المقترحات، ومنها إضافة منشدين مشهوريين، وقراء قرآن أصحاب شهرة عربية وإسلامية واسعة، كما سندعم المواهب الشابة في مجالي الانشاد والخطابة (مشروع خطيب الأمة)، فضلاً عن أنشطة السوق النسائي، وخمية الأطفال بحيث يتم تحسينهما بشكل كبير يلبي كل احتياجات العائلة التي ستأتي.

وألمح المري إلى أن منطقة الطوار ستتحول «بإذن الله» في العام المقبل إلى ما يشبه منطقة الكرنفال الإسلامي مؤكداً أن سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم قد وفر كل وسائل الدعم المادي والمعنوي، ووجه سموه بتذليل كل العقبات أمام الملتقى ليواصل مسيرته، وقال المري إن الشيخ أحمد يتابع يومياً أعمال الملتقى، ويتأكد من سيره في الطريق الذي نظم من أجله.

وذكر أن الإقبال الجماهيري لهذا العام فاق المتوقع، مستدركاً أنها ليست بنفس كثافة الأعوام الماضية، ولكن اذا أخذنا في الاعتبار دخول الصيف، وتأجيل العام الدراسي، وتزامن انعقاد الملتقى مع الإجازات الصيفية، وانتشار وباء انفلونزا الخنازير والذي حذر الكثير من الخبراء والأطباء بعدم توسيع قاعدة التجمعات كل ذلك قد ساهم في التأثير على الحضور الجماهيري، إلا أن من جاء وشهد محاضرات الملتقى يعتبر انجازاً كبيراً لافتاً إلى أن امتلأ الخيمة عن آخرها يوم الخميس يعتبر مؤشراً جيداً بأن الملتقى له صدى كبير لدى الجماهير التي تحدت كل هذه الصعاب وجاءت للاستفادة من الدعاة والمحاضرين.

واكد رئيس لجنة المشايخ بأنه مهما كانت السلبيات فسيحقق الملتقى أهدافة وتصل رسالته إلى الناس جميعاً، لافتا إلى أن اللجنة ستباشر عملها بعد رمضان لوضع الخطط الاستراتيجية وتطوير الملتقى ليكون بشكل مختلف تماماً.

وأضاف: سيطال التغيير البرامج المصاحبة والانشطة وغيرها، وما أسماء المحاضرين ببعيد عن هذا التغيير لأننا نهدف إفادة الناس وتوصيل رسالة الاسلام إليهم، ومن هذا المنطلق سنعمد إلى اجتذاب أسماء لها جماهيريتها وثقلها في عالم الدعوة إلى الله.

ونوه رئيس لجنة المشايخ بالدعم الذي يوليه السيد محمد النابودة، واستعداده الدائم لتقديم الدعم المطلوب للملتقى ونشاطاته، لافتا إلى أنه يتواصل معنا دائماً، ويؤكد أن كل ما يحتاجه الملتقى جاهز وفوراً.

وتوقع في ختام تصريحاته الصحفية أن تشهد الايام المتبقية من الملتقى حضوراً جماهيرياً جيداً يفوق ما سبق.

دبي ـ «البيان»