صعد سيف محمد اسماعيل سلطان العلماء «خطيب الأمة» إلى مسرح الملتقى الرمضاني ليفاجئ الجميع بطفل لم يتجاوز الثامنة يحدثهم عن السعادة بلباقة وطلاقة لافتتين معززا أقواله بالكتاب والسنة، ومن خطبته «يبحث كل البشر عن السعادة ويتساءل عن ماهيتها ليجيب بضرب الأمثلة.

مؤكدا أنها لو كانت في المال لما هلك قارون، ولو كانت في الملك والسلطان لما هلك فرعون ولو كانت في كثرة الأولاد لما هلك الوليد بن المغيرة، ولما لم تكن في كل ذلك فإن السعادة الحقيقية إنما تكمن في الإيمان والعمل الصالح مؤكدا أن يونس وجدها وهو في بطن الحوت وموسى عليه السلام وجدها بين ركام الأمواج ومن خلفه فرعون، ووجدها الرسول الخاتم صلى الله عليه وسلم وهو في الغار في بداية رحلته المباركة إلى «المدينة المنورة».

ثم يدل سيف من أراد السعادة أن يلتمسها في المسجد والقرآن الكريم واتباع هدي رحمة الله للعالمين، وأن يتمنى لأخيه ما يتمناه لنفسه وقد حظي سيف بتقدير كبير من جمهور الملتقى.

(البيان)