أنشئت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم عام 1418 هـ - 1997 بناء على أوامر سامية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» .
وقدبدأت الجائزة بفرعي المسابقة الدولية للقرآن الكريم ، والشخصية الإسلامية ، ثم استحدثت فيها ستة أفرع جديدة هي : المسابقة المحلية للقرآن الكريم، وفرع تحفيظ القرآن الكريم في السجون، وبرنامج المحاضرات، وبرنامج الحافظ المواطن، وبرنامج مسابقة أجمل ترتيل وبرنامج خدمة علوم القرآن.
و تدير شؤونها لجنة تسمى اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، وتنفذ هذه اللجنة قراراتها من خلال ست وحدات فرعية هي: وحدة المسابقات ، وحدة الإعلامية، وحدة المالية والإدارة، وحدة الدراسات والبحوث، وحدة العلاقات العامة، وحدة خدمة علوم القرآن.
باشر فرع التحفيظ في الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية بدبي عمله ابتداء من 26/3/2002 حيث صدر قرار إداري من المستشار إبراهيم محمد بوملحة- رئيس اللجنة المنظمة للجائزة بناء على توجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله».
و يهدف هذا الفرع إلى:
* خدمة كتاب الله الكريم.
* تحويل السجون إلى مدرسة إصلاحية.
* تخفيف العقوبة عن نزلاء السجن، ويتم الإعفاء حسب عدد الأجزاء التي يتم حفظها، وعند حفظ 30جزءا تكون العقوبة المخفضة 20سنة، و20 جزءا تخفيض 15 سنة، و15 جزءا تخفيض 10سنوات، و10 أجزاء تخفيض 5 سنوات، و5 أجزاء تخفيض سنة واحدة و3 أجزاء تخفيض ستة أشهر.
* كلفت اللجنة الفنية بالجائزة للإشراف على البرنامج فنيا ، وتشرف الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية عليه إدارياً .
* يخضع النزلاء لاختبار كل ثلاثة أشهر، وعلى ضوئه يتقرر الإعفاء أو التخفيف.
* يقام حفل رسمي كل سنة للإعلان عن المستفيدين من الإعفاء بحضور رئيس اللجنة المنظمة ونائب الرئيس وأمين عام الجائزة وسائر أعضاء اللجنة المنظمة .
دبي ـ «البيان
