في لقاء مع اللواء خميس مطر المزينة نائب القائد العام لشرطة دبي خلال رعاية القيادة العامة لشرطة دبي يوما من أيام الجائزة قال إن شرطة دبي من المؤسسات التي ترعى يوما من أيام المسابقة القرآنية الدولية منذ نشأة الجائزة، مؤكدا أن الجائزة تعتبر من أكبر الجوائز حيث تهتم بالحفظة من جميع دول العالم، وتكريم من ساهم في خدمة الإسلام من الشخصيات الإسلامية سواء كانوا من الأفراد أو من المؤسسات.

وقال اللواء خميس المزينة إن الجائزة تطورت بشكل كبير وانتشرت وذاعت شهرتها في جميع الدول بفضل الله عز وجل ، ثم برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ومتابعته لها مما أوصلها إلى العالمية، وأصبحت أكبر جائزة بين جميع الجوائز المماثلة في العالم.

وأضاف أن القيادة العامة لشرطة دبي مستمرة في دعم جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، لهذا الدور البارز الذي تقوم به والمجهود الذي يقوم به كل من ينتسب للجائزة من اللجنة المنظمة ومن المتطوعين برئاسة المستشار إبراهيم محمد بوملحة رئيس اللجنة المنظمة، ومشيرا إلى أن القيادة العامة لشرطة دبي لديها محاضرات دينية تنظم في أكاديمية شرطة دبي، حيث شهدت الأكاديمية محاضرات شهدتها جماهير كثيرة وامتلأت القاعة بهم ولم يكن هناك موضع أو مكان خال، مما يدل على حرص المسلمين على أن يتعرفوا على أمورهم الحياتية والدينية والاستفادة من هذه الندوات والمحاضرات.

وأشار إلى أن المحاضرات الدينية من الجائزة والتي تقام بالتزامن مع المسابقة القرآنية ودعوة العلماء لها وحضور الأعداد الكبيرة يبرز النجاح لهذه المحاضرات.وأكد اللواء المزينة أن دور القيادة العامة لشرطة دبي دور خدمي أمني حيث تقدم الخدمات للأفراد في المجتمع، وهي إحدى المؤسسات الرائدة في دبي بما تقدمه من خدمات كبيرة بالمشاركة مع المؤسسات والدوائر المعنية ورعايتها للفعاليات بحكم واجبها تجاه مجتمعها.

وقال إن لدينا فعاليات ثقافية ورياضية ومسابقات متنوعة تنظم في القيادة وعلى مختلف إداراتها منذ ما يزيد على 18 سنة، إضافة إلى ذلك ما تقوم به من دور توعوي في شهر رمضان للسائقين وفي الأوقات التي يجب أن يتم إرشادهم فيها لتقليل الحوادث.

وأوضح أن القيادة تراعي خلال تنظيم الحملات التوعوية والإرشادية مراعاة الفترات الزمنية وأوقات التنظيم، ومشيرا إلى أن هناك القيام بحملات إرشادية أخرى لفئة من المجني عليهم تسببوا بالطمع وبالجهل في ارتكاب جرائم بحقهم، ولافتا إلى أن هناك مؤتمرا سينظم الأسبوع المقبل بعنوان «الجريمة والرياضة» قبل انطلاق دوري كرة القدم وبداية الموسم الرياضي لبث نوع من التوعية والإرشاد حول بعض العادات الرياضية غير الحميدة مثل التعصب وتسليط الضوء عليها.

وقال إن النسبة التي تحققها أي حملة إرشادية ولو كانت بسيطة يكون وراءها فائدة كبيرة، مثال ذلك لو قمنا بحملة لتخفيف نسبة الوفيات من جراء الحوادث وكانت النسبة 6% فإن ما قمنا به كان له أثر ونتيجة إيجابية.

وأضاف ان حفظ القرآن لنزلاء المنشآت العقابية يهذب من أخلاقهم ويقربهم من الله عز وجل، ويعلم جيدا ما قام به من أفعال وتعطيه درسا في السلوكيات التي يجب ان يتبعها الفرد والابتعاد عن كل ما يؤثر سلبا عليه.

دبي- السيد الطنطاوي