أكد الدكتور عبد الحكيم الأنيس كبير الباحثين بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ولدت كبيرة وزادتها السنوات رسوخا وانتشارا وأصبحت مثلا اعلى للجوائز القرآنية في العالم الإسلامي كله.

وقال إن الجائزة أحدثت صدى واسعا في العالم على مر الأعوام السابقة فضلا عن إقبال الكثيرين للمشاركة فيها، مشيرا إلى أنه وبالرغم عمرها القصير إلا أن لها حضورا بارزا بين المؤسسات والهيئات، وإن الدول المشاركة تختار أفضل عناصرها للمسابقة القرآنية لجائزة دبي.

وأشاد كبير الباحثين باختيار الشخصيات الإسلامية التي تم تكرميها من قبل الجائزة والذين قاموا بأدوار بارزة في خدمة الإسلام والمسلمين ومنهم فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي في الدورة الأولى والشيخ أبي الحسن الندوي في الدورة الثانية، وفي الدورة الثالثة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان رحمه الله، وقال إن تكريمهم هو اعتراف بالفضل لما قاموا به للعلم وللدين وخدمة المسلمين ، ومؤكدا أن الجائزة قد وفقت في اختيارهم سواء كانوا شخصيات علمية أو مؤسسات لها تاريخها الكبير في خدمة الإسلام.

وأضاف أن اختيار مراد هوفمان اختيار موفق في الدورة الثالثة عشرة.وقال: مما يدل على نجاح الاختيار انه كان متوافقا مع رغبات عدد كبير من الحضور.

(البيان)