يواصل الفريق الفني التابع لمركز أبحاث البيئة البحرية بوزارة البيئة والمياه جهوده للسيطرة ورصد حركة المد الأحمر التي ظهرت مؤخرا على عدد من مناطق الساحل الشرقي.

وأشار الدكتور إبراهيم الجمالي مدير مركز أبحاث البيئة البحرية في الوزارة أن الظاهرة انتشرت في معظم مناطق الساحل الشرقي ولكن تركزها في مناطق خورفكان وصمبريد وميناء دبا العكامية وبالقرب من ميناء اللولية. كما يتواجد بصورة متقطعة وقليلة على شاطئ الفقيت وميناء مربح بالفجيرة وبالقرب من كلباء.

وأكد الجمالي ان الفريق الفني قام بأخذ العينات من جديد للتأكد من النوع المسبب للظاهرة، ليتضح من جديد أنه هو نفسه المنتشر سابقا، لافتاً الى أنه لا يوجد نفوق للاسماك حتى الآن.وثمن الجهود المتواصلة من قبل جمعيات الصيادين في الساحل الشرقي وتحذيرها لصيادي المنطقة بعدم ارتياد البحر والصيد خلال هذه الفترة حتى تنحسر الظاهرة تماما تجنبا لوقوع أي مخاطر قد تضر الصالح العام.

وفي معرض تفسيره للظاهرة، أوضح الجمالي أن الهائمات النباتية «الطحالب» يزداد معدل تكاثرها في بداية الخريف أي في شهر سبتمبر وبداية الربيع أي شهر أبريل حيث يكون هناك تغير في درجات الحراراة مما يكون له بالغ الأثر في انتشار هذه الظاهرة.

دبي ـ «البيان»