أكد الدكتور المهندس سامي محمود مدير جامعة الشارقة أن الجامعة ليست بصدد رفع رسومها الجامعية أسوة بنظيراتها من الجامعات التي أعلنت رفع الرسوم الدراسية، مؤكدا أن توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى للجامعة في هذا الإطار واضحة بضرورة مراعاة ظروف الأسر خاصة بعد الأزمة المالية العالمية وتأثيرها الذي طال مختلف القطاعات.
وأوضح أن الجامعة سجلت هذا العام زيادة قياسية في عدد المقبولين في كلياتها المختلفة من العام الأكاديمي 2009/ 2010 بالنسبة لنفس الفصل من العام الأكاديمي الماضي 18%، معتبراً أن الزيادة المطردة انجاز مهم على مستوى الدولة والمنطقة بالنسبة لعمر الجامعة. ولفت إلى أن عدد طلبات الالتحاق للدراسة التي تلقتها الجامعة بلغ 7000 طلب في حين تمت الموافقة على 2000 استنادا إلى معايير عالية في الانتقاء لاختيار النخبة.
وقال في لقاء مع الإعلاميين وممثلي وسائل الإعلام المختلفة بحضور الدكتور صلاح الحاج نائب مدير جامعة الشارقة لشؤون المجتمع والدكتور محمد إسماعيل نائب مدير الجامع للشؤون المالية والإدارية إن عدد المسجلين بلغ 8000 منهم 2000 في برامج الدكتوراه، مؤكدا أن هذه الأرقام إن دلت على شيء فإنما تدل على مكانة جامعة الشارقة وصيتها العلمي والأكاديمي الطيب ليس على المستوى المحلي فحسب .
بل وعلى المستوى الإقليمي والعالمي، والتي تحققت كنتيجة مباشرة للدعم المعنوي والمادي من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى للجامعة لكل شأن من شؤونها خاصة ما يتصل بعراقتها وقوتها العلمية والأكاديمية والتي يعززها سموه دائما من خلال اتفاقيات التعاون العلمي والأكاديمي مع عدد كبير من أعرق وأشهر جامعات ومراكز العالم العلمية والبحثية العالمية.
وأشار مدير الجامعة إلى أن التخصصات العلمية تحظى هذا العام بنسبة إقبال لافتة ككليات الطب والهندسة والتكنولوجيا الحيوية والفنون والتصميم، مثمنا جهود العاملين في وحدة الاستقطاب والقبول ودورهم الكبير في توجيه وتبصير الطلبة بأهم التخصصات ومجالات كل واحد فيها مما زاد في رغبة الطلبة للدراسة في تخصصات معينة بعد الشرح التفصيلي الذي تلقوه من العاملين في وحدة الاستقطاب.
وأضاف إن برامج الجامعة الدراسية تتوافق مع متطلبات سوق العمل مستشهدا ببرنامج الطاقة النووية الذي تنفرد الجامعة عن نظيراتها في الدولة بتدريسه ويشهد نسبة إقبال كبير من الطلبة المستجدين هذا العام، إلى جانب طرح برنامج في المصارف الإسلامية الذي حقق نسبة إقبال عالية وغير متوقعة كما أشار إلى بدء برنامج الطاقة النووية والطاقة المستجدة باعتبار الجامعة أول من طرح هذه التخصصات على مستوى الدولة رغم التكلفة العالية التي تتطلبها.
وفي برامج الماجستير قال الدكتور المهندس سامي محمود إن الجامعة طرحت برنامج علم الاجتماع التطبيقي وبرنامج ماجستير في التربية الخاصة حيث إن الدراسات تؤكد أن 15% من طلبة المدارس يحتاجون إلى رعاية خاصة، كما استعرض مدير الجامعة نظام المنح الذي تتبعه الجامعة بالنسبة للمتفوقين شرط الحفاظ على بند التفوق والمساعدات التي تقدم للطلبة من ذوي الحالات الاقتصادية الصعبة، مشيدا بدور رجال الأعمال الذين يقدمون عددا من المنح ودور بعض الهيئات الحكومية التي تعطي منحا للمتفوقين وتساعدهم في الحصول على تعليم متميز.
وحول نظام التسجيل لهذا العام أكد أن التسجيل الالكتروني أسهم في تسهيل إجراءات التسجيل بالنسبة للطلبة وخفف من حدة الضغط والازدحام، مشيرا إلى انه لم يتلق هذا العام بفضل الإجراءات الميسرة والتسجيل عبر الموقع الالكتروني أي شكوى من قبل الطلبة، كما تحدث عن نظام القبول المبكر الذي اتبعته الجامعة هذا العام وشمل شريحة المتفوقين حيث تم قبول طلبات 2000 طالب من أصل 5000 متقد بشرط المحافظة على تفوقهم في الثانوية العامة، لافتا إلى نجاح التجربة ونية الجامعة التعديل في سياسات القبول وصولا إلى أفضل النتائج.
وعن الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الجامعة للوقاية من مرض «اتش1 إن 1 » قال الدكتور سامي محمود مدير جامعة الشارقة إن لديهم مجمعا طبيا متكاملا لتقديم أي خدمات طبية طارئة داخل الجامعة وخارجها لمواجهة الأزمات الطارئة، مطمئنا أولياء الأمور بان الجامعة خالية من المرض وان الإدارة اتخذت الاحتياطات اللازمة منها تامين وحدات طبية تشرف على صحة الطلبة والتأكد من عدم وجود أي أعراض للمرض عليهم، حيث تتركز الوحدات الطبية في أماكن تجمعات الطلبة.وقال إن الأسبوع الأول من العام الدراسي شمل حملة توعية بالمرض وأعراضه وطرق الوقاية منه مع توزيع كتيب تعريفي به.
الشارقة ـ نورا الأمير
