تنظم جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا ندوة أخلاقيات صناعة الدواء في المحاولات الجارية لصناعة عقار ولقاح ضد إنفلونزا الخنازير مساء اليوم بعد صلاة التراويح مباشرة وذلك بمجلس معالي الدكتور سعيد عبد الله سلمان، الرئيس الأعلى للجامعة يتطرق المشاركون فيها إلى عدة محاور فكرية تناقش أخلاقيات صناعة الدواء وتكاملها مع عناصر التوعية والوقاية والعلاج.

مع التركيز على مواضيع حيوية مثل إنفلونزا الخنازير والجهود التي تبذلها الجهات المختلفة في مكافحة هذا الوباء، بحضور أهل الخبرة والاختصاص من رجالات وزارة الصحة والمنطقة الطبية بعجمان ومصانع الأدوية والمستشفيات الحكومية والخاصة وشركة الخليج للصناعات الدوائية «جلفار»، ودائرة الصحة ببلدية عجمان والجمعية العلمية للصيدلة بالدولة وجمعية حماية المستهلك وعمداء كليات الصيدلة بالدولة وعدد من ممثلي شركات الأدوية وثلة من الصحفيين والإعلاميين.

وتثير هذه الندوة العديد من التساؤلات حول أخلاقيات صناعة الدواء ومدى ملازمتها لصناع الدواء، مع طرح المحاولات الجارية لصناعة عقار ولقاح ضد إنفلونزا الخنازير موضع تساؤل. فهل تلتزم شركات صناعة الدواء العملاقة والعالمية بأخلاقيات معينة أم أن هدفها الأساس هو الربح والاحتكار؟ وما هي الوسائل التي تستخدمها وزارات الصحة والمناطق الطبية في التعرف على الأدوية السليمة والمزورة؟ وما هي آلياتها لمكافحة تزوير الأدوية؟

وهل قامت الجهات الرسمية بالدور المنوط بها في تثقيف الجمهور حتى لا يقع في مصيدة مزوري الأدوية المتاجرين بصحة الناس؟ وما مدى نجاح الجهات الرسمية وجمعيات المجتمع المدني ذات الصلة في التوعية بمرض إنفلوانزا الخنازير دون تهويل أو تهوين؟ وما هو دور شركات الأدوية في حماية الجمهور والمواطنين من الأدوية المزورة؟

وهل قامت مؤسسات الإعلام في توعية الناس بالحقائق والأرقام المتعلقة بالأدوية المزورة؟ وما هو حجم وتأثير الأدوية المزورة على الصحة والاقتصاد؟ تساؤلات تطرحها هذه الندوة علَّها تجد إجابات شافية أو تخرج، على الأقل، بتوصيات مُطَمْئِنة قابلة للتنفيذ، وعساها تخفف من هستيرية الأصداء التي تخلفها الأخبار اليومية عن الإصابات الجديدة بإنفلونزا الخنازير.

عجمان ـ «البيان»