رصدت هيئة الهلال الأحمر مبالغ إضافية لتوسيع مظلة المستفيدين من مشاريع رمضان هذا العام خارج الدولة وارتفعت الميزانية المخصصة لذلك من 8 ملايين تم رصدها في بداية الشهر الفضيل إلى 13 مليونا و389 ألفا و374 درهما في الثلث الأول من رمضان بفضل تبرعات المحسنين والخيرين وتجاوبهم الكبير مع تلك المشاريع وارتفعت ميزانية مشروع إفطار صائم خلال العشرة أيام الأولى من شهر رمضان من 4 ملايين درهم إلى 9 ملايين و389 ألفا و374 درهما.
وتنفذ هيئة الهلال الأحمر مشاريع إفطار صائم وكسوة العيد وزكاة الفطر في حوالي 60 دولة حول العالم ويستفيد منها حوالي 700 ألف شخص وشهد مشروع إفطار صائم الذي تنفذه الهيئة في تلك الدول إقبالا كبيرا من الصائمين خلال النصف الأول من الشهر الكريم واكتظت الخيام الرمضانية ومواقع الإفطار الجماعية التي تمت إقامتها في الأحياء الفقيرة وتجمعات النازحين ومخيمات اللاجئين ودور الأيتام والمؤسسات التعليمية.
وسكن الطلاب الداخلي في تلك الدول بالصائمين وحرصت الهيئة على تقديم أفضل الخدمات للصائمين وتوفير وجبات تتضمن العناصر الغذائية الأساسية من غالب غذاء أهل البلد المعني مع مراعاة خصوصية كل دولة في هذا الصدد وتضطلع مكاتب الهيئة الخارجية والجهات الأخرى التي تنسق معها في تنفيذ مشاريع رمضان بدور كبير في تلبية متطلبات الصائمين والقيام على خدمتهم على الوجه الأفضل.
وتماشيا مع التوسع الذي تشهده برامج الهيئة الخيرية وأنشطتها الإنسانية تجيء مشاريع رمضان هذا العام أكثر تميزا ومواكبة للتطور الكمي والكيفي الذي تشهده برامج الهيئة في مجالات العمل الإنساني كافة.
وكانت الهيئة قد أعدت عدتها وأكملت استعداداتها مبكرا لاستقبال أفضل الشهور عند الله تعالى لتعزيز روح التضامن الإنساني من خلال إتاحة الفرصة للمشاركة في أعمالها الخيرية وفتح الأبواب أمام مساهمات المحسنين وأياديهم البيضاء الممتدة اليها في السر والخفاء داعمة ومساندة من أجل نيل رضى الرحمن والفوز بنفحات شهر رمضان.
وتسعى الهيئة دائما لتوسيع رقعة مشاريعها خارج الدولة انطلاقا من رسالتها الإنسانية ومسؤوليتها تجاه الفقراء والمحتاجين وتحقيقا لتطلعاتها في تحسين ظروف المستضعفين ومد جسور التعاون والعطاء مع الشعوب الشقيقة والصديقة كافة وخصوصا تلك التي تعاني من وطأة الظروف وشظف العيش، والدول التي شملتها مشاريع رمضان هذا العام.
وتتعزز برامج الهيئة ومشاريعها الرمضانية بفضل الدعم والمؤازرة التي تجدها من الخيرين والمحسنين من أبناء الدولة والمقيمين الذين هم دائما خلف النجاحات التي تحققها الهيئة داخل الدولة وخارجها وبفضلهم تمكنت الهيئة من تلبية احتياجات الفقراء والمحتاجين وتحقيق تطلعاتها على الساحة الإنسانية التي تئن تحت وطأة المعاناة.
«وام»
