استبق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو «التجميد المؤقت» للاستيطان في الضفة الغربية بإعطاء الضوء الأخضر للتسريع ببناء الوحدات الاستيطانية.
وقال مسؤول في حكومة إسرائيل إن «نتانياهو أعطى الضوء الأخضر لتسريع المصادقة على بناء مئات الوحدات الاستيطانية في الضفة قبل الاتفاق مع المبعوث الأميركي للسلام في الشرق الأوسط جورج ميتشيل والذي سيصل إلى المنطقة نهاية الأسبوع الجاري على تجميد مؤقت للاستيطان لبضعة أشهر». ولن يشمل الاتفاق 2500 مسكن سبق وان وافقت الحكومة على بنائها. كما لن يشير إلى كيفية التعامل مع البؤر الاستيطانية والتي ظهرت إحداها أمس في قرية بلعين التي تجري فيها كل يوم جمعة مظاهرات ضد الجدار العازل.
كما استبق وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان وصول ميتشيل إلى المنطقة لتأكيد سعيه إلى محو القضية الفلسطينية والعيش من دون حل للصراع.
ورد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الموجود في باريس بأنه لن يلتقي نتانياهو حتى يتم إحراز تقدم نحو تجميد المستوطنات.
وأعربت واشنطن عن الأسف إزاء خطط إسرائيلية لبناء مزيد من المستوطنات ووصفتها بأنها «مثبطة» لجهود إطلاق مفاوضات السلام ولا يتماشى مع متطلبات خارطة الطريق. فيما دعا الممثل الأعلى لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية خافيير سولانا أمس إلى وقف «كل أنشطة الاستيطان».
وبشأن تصعيد العمليات الإسرائيلية على الأرض، واصلت السلطات الإسرائيلية فرض القيود المشددة على دخول الفلسطينيين إلى مدينة القدس لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى في الجمعة الثانية من شهر رمضان.
وفي غزة، توغل الجيش الإسرائيلي شمال القطاع وجنوبه وشرعت آلياته في أعمال تمشيط وتجريف.
رام الله ـ محمد إبراهيم
التفاصيل في عالم واحد
