توافد الزوار الكنديون على جناح الامارات في « قرية المهارات» بمركز ستامبيد الرياضي الذي تنظم فيه منظمة مهارات العالم الدولية « دبليو.اس.آي» منافسات مهارات العالم كالجري2009 لحوالي الف متسابق من 51 دولة واقليما منذ الثلاثاء الماضي ولمدة خمسة ايام.
وتقع «قرية المهارات» في وسط مركز «ستامبيد» الذي جهز نحو ثلاثة الاف متطوع لانجاح هذه الدورة الاربعين للمنافسة العالمية التي تعقد مرة كل عامين في احدى الدول الاعضاء بمنظمة مهارات العالم الدولية.
وقال الدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير عام معاهد التكنولوجيا التطبيقية رئيس الوفد الى هذه المنافسة الدولية ان الجناح وزع على الزوار الكنديين والوفود الاخرى المشاركة العديد من البروشورات والملصقات والهدايا التذكارية التي يستطيعون من خلالها التعرف على التراث والتقاليد والعادات الخاصة بدولة الامارات وانجازاتها الحضارية الحديثة.
واضاف ان المشرفين على الجناح قاموا بالرد على اسئلة واستفسارات المترددين على الجناح حول مشاركة وفد الدولة في هذه المسابقة العالمية وحول مؤسسات التعليم التكنولوجي وفرص التعليم والعمل في الامارات واستراتيجيتها التطويرية خاصة في مجالات التكنولوجيا.
من جهة اخرى، واصل متسابقو الامارات لليوم الثاني على التوالي منافساتهم اليومية في تسع مهارات فقط هي مهارات «الروبوتات» و«الميكاترونكس» والتصميم «الجرافيكي» وتصميم صفحات «الويب» والامدادات الكهربائية و«الاوتوكاد» والتمريض ونظم المعلومات ونظم الشبكات«النيت ويرك».
ويبلغ عدد المتسابقين الاماراتيين 12 متسابقا ومتسابقة من طلبة وطالبات معاهد التكنولوجيا التطبيقية وبعض المدارس والجامعات ويرافقهم نحو 24 من الخبراء وقادة الفرق والفنيين المدربين الذين يقدمون لهم الدعم والمساندة والتوجيه والارشاد في خارج اوقات المنافسة.
ويبلغ العدد الاجمالى لمهارات المتنافس بين جميع المتسابقين خلال الدورة الحالية 45 مهارة تتم المنافسة فيها يوميا امام الجمهور في وقت واحد ومكان واحد لكل مهارة وتحت اشراف لجان تحكيم مكونة من خبراء متخصصين.
وتشمل هذه المهارات مجالات الكهرباء والصناعة بواسطة الحاسوب وتكنولوجيا الهندسة والبناء والتشييد وتكنولوجيا المعلومات والاتصال والتصميم الجرافيكي وتصميم مواقع الشبكة العنكبوتية والفنون الابداعية المختلفة وصناعة الروبوتات والمجوهرات و«الميكاترونيكس» وخياطة الازياء وغير ذلك من المجالات الاخرى.
وتهدف هذه المنافسة الدولية الى تنمية المهارات المهنية لدى الشباب المتسابقين وتشجيعهم على التدرب على منتجات التكنولوجيا والعمل ضمن الفريق الواحد والتنافس الشريف وتطوير الحس الفكري والابداعي لديهم بما يجعلهم يسهمون في انجاز الاختراعات والصناعات التي تحتاج اليها المجموعات البشرية اينما كانت.
