أكد الشيخ محمد الفيضي الداعية الهندي في محاضرة له مخصصة للجالية الهندية بجمعية الإصلاح بدبي وخلال فعاليات الجائزة أن الله سبحانه وتعالى كتب على نفسه الرحمة، وكما قاله سبحانه «سبقت رحمتي غضبي»، فالله هو الرحيم صفاته رحمة ، وكلامه رحمة، فينبغي ان يكون الانسان متخلقا بهذه الصفات الكريمة.
وقال الشيخ محمد الفيضي ان الانسان حينما نسى هذه الصفات العظيمة، نتج عن ذلك الاختلافات العميقة التي سببت القتل والفساد، ومؤكدا أنه اذا لم يحصل العامل على الرحمة من صاحب العمل، والولد اذا لم يحصل الرحمة من الوالدين، فكيف تتحقق النتيجة المثمرة التي تنفع الطرفين. وأضاف الشيخ اننا نشاهد كثيرا من الفتيان يدمنون المخدرات والمسكرات وغيرها، ونرى الآباء يترددون على المشايخألا وكبار العلماء ليدعون للابناء، ولكن نصيحتي لهؤلاء الاباء ان يرحموا أولادهم، وتكريمهم عن طريق تأهيلهم للعلوم النافعة في سن المراهقة، وهذا هو النافع لهمألا واحسن من ان تصرف اوقاتهم في أشياء لا تفيدهم.
وقال اننا نشاهد في هذه الايام الشباب وقد ابتعدوا ألاعن دينهم وعقائدهم وتقاليدهم، فما هو السبب؟ ففي اكثر الحالات نرى أن العلماء مقصرين في نصيحتهم النصيحة الحقة والتي تعتمد على الحكمة وعلى الموعظة الحسنة، وإن على العلماء والمفكرين ان يجتهدوا في متابعة الشباب، واقناعهم بأن يسلكوا الطريق الصحيح والا يتركونهم بمفردهم.
والشيخ محمد الفيضي أستاذ في الحديث النبوي الشريف بكلية مركز الثقافة السنية بكيرلا، وله عدد من المقالات والمؤلفات باللغة المليبارية وهو محاضر شهير في ديار كيرالا.

