15 رمضان 1265هـ ـ 1849م: توفي السلطان محمد علي باشا الكبير حاكم مصر، بعد أن عمل على توحيدها وتقوية مركزها بين الولايات الإسلامية، وأصبحت مصر تتمتع بالاستقرار السياسي لأول مرة تحت ظل الخلافة العثمانية.

15 رمضان 138هـ ـ 756م: عبر عبد الرحمن (الداخل) بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان المعروف ب«صقر قريش» البحر نحو الأندلس ليؤسس دولة أموية قوية هناك، بعد أن تمكن من النجاة من مطاردة العباسيين، ليتجه نحو الغرب، فعزم على تأسيس دولة في المغرب أولا، إلا أنه اصطدم بمعارضة والي إفريقية عبدالرحمن بن حبيب الفهري، لكنه كان طموحا للغاية فاتجهت أنظاره إلى الأندلس وكانت تعاني اضطرابا في أوضاعها الداخلية، حيث وجد فيها الفرصة الأكثر منالا من المغرب.

15 رمضان 210هـ ـ 825م: أرسل عبد الرحمن الثاني حاكم الأندلس جيشا بقيادة فرج بن مسرة حاكم منطقة جيان، إلى مملكة اشتوريس النصرانية التي تقع شمال الأندلس، حيث اتسمت العلاقة بين الإمارة الأموية والمملكة بالعدائية بشكل عام، فأحرز نصرا على المملكة وفتح حصن القلعة، وعلى إثر هذه الحملة توقف النشاط العسكري على الجبهة الاشتورية لمدة (11) عاما نتيجة مفاوضات جرت بين العاهلين الأموي والاشتوري، كما أن الأمير الأموي انهمك في مشكلات داخلية بما وقع في الأندلس من فتن وثورات متلاحقة استحوذت على كامل نشاطه واهتمامه طوال تلك المدة.