يعتزم فريق خدمة المجتمع بدائرة الأراضي والأملاك في دبي بالتعاون مع فريق بنتون من مجموعة عيسى صالح القرق بتوزيع كسوة العيد لجهتين خيريتين.

حيث سيقوم الفريق بتقديم الكسوة إلي جمعية بيت الخير، ومؤسسة دبي لرعاية النساء و الأطفال في إطار عدد من الأنشطة المجتمعية التي حرصت الدائرة على إطلاقها منذ بداية العام ، والتي كان آخرها حملة التكافل الاجتماعي «لماذا تحتفظ بها» والتي تحث على تبرع الموظفين بممتلكاتهم الشخصية التي لا حاجة لهم فيها على أن تكون بحالة جيدة لتوصيلها إلى الجهات الخيرية لتوزيعها على المحتاجين ، وتحرص الدائرة علي تقديم خدمات للمجتمع على جميع الأصعدة «التعليمية، الصحية، الثقافية، الاجتماعية» بما يتناسب مع احتياجات المجتمع و تطلعاته.

وقال ماجدة على راشد مدير إدارة الاستراتيجية والتميز وصاحبة فكرة المبادرة : « المسؤولية المجتمعية للمؤسسات يجب أن تفعل بشكل كبير في مثل هذه المناسبات الدينية والاجتماعية، وكما أمرنا ديننا الحنيف أن نتكافل وندعم بعضنا بعضا يجب أن تكون مبادرتنا دائمة ومستمرة لإيصال رسالة واضحة إلى كل محتاج انه ليس وحده في هذا العالم وأن هناك من يشعر بمعاناته ويقدرها ويسعى بخطى حثيثة على إنهائها ».

وأضافت أن الدائرة لها العديد من الأنشطة الخيرية والمجتمعية المتميزة وأنها سباقة دائما إلى تقديم الدعم لمستحقيه في كافة المناسبات المختلفة، كما أشادت بالشراكة الاستراتيجية بين مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة وغير الربحية للعمل كفريق لتفعيل العمل التطوعي ومفهوم المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات بما يصب في النهاية في صالح المجتمع ، كما أشادت بالجهود التي يبذلها قسم خدمة المجتمع في هذا الصدد .

وقال عبد العزيز بن حارب المهيري رئيس قسم خدمة المجتمع إن خطوة توزيع كسوة العيد لها عائد كبير خاصة على الناحية النفسية للأطفال الفقراء والأيتام وهو إدخال فرحة العيد إلى قلوبهم الصغيرة، كذلك تخفيف معاناة أبناء الأسر المتعففة خلال الشهر الفضيل وأيام العيد المباركة لتعزيز روح التضامن الإنساني من أجل نيل مغفرة الرحمن والفوز بنفحات شهر رمضان، كما ثمن المهيري تجربة التعاون بين القطاع الحكومي والخاص، مؤكداً أن القطاع الخاص لديه النية والاستعداد لدعم هذا النوع من المبادرات الخيرية ولكنه بحاجة إلى الدعم .

وأكد المهيري أن مجموعة عيسى صالح القرق رحبوا منذ البداية بالمبادرة وأنه سيكون هناك تعاون مستقبلي مع المجموعة خاصة فيما يتعلق بالقضايا الإنسانية ورعاية الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة والتي تعد شريحة جديدة لم يسبق لنا التعامل معها بهذا القدر في مجال العمل الخيري والإنساني.