ذكر المستشار إبراهيم محمد بوملحه رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أن الجائزة بدأت بمشروعها الرائد في مجال الطباعة والنشر منذ ثلاث سنوات تقريبا وقال: إن الجائزة لديها حصيلة وافرة من الكتب ستصل إلى أكثر من عشرين عنوانا هاما في مجال الإعجاز العلمي في القرآن والسنة وكذلك في مجال السيرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأتم التسليم.
وأضاف أنه وصلتنا رسائل شكر وتقدير من دواوين أصحاب السمو الشيوخ حفظهم الله وكذلك رسائل إشادة بالإصدارات من مكاتب المسؤولين في الجامعات والمؤسسات الثقافية والفكرية على مستوى العالمين العربي والإسلامي.
وقال بوملحة إننا نقوم بتوزيع أكثر من 5000 نسخة من الكتاب الواحد وفق جدول معين وذلك لكبار الشخصيات تم إعداده في الجائزة حيث يتم إهداء نسخ من الإصدارات لدواوين أصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات حفظهم الله، وأصحاب السمو أولياء العهود ونواب الحكام ومكاتب أصحاب المعالي الوزراء وكبار المسؤولين من مديري الدوائر الاتحادية والمحلية والمهتمين بعلوم الإعجاز والسيرة والمكتبات العامة بالدولة والكليات والجامعات والمعاهد والأجهزة الإعلامية المقروءة والمسموعة والمرئية وسفارات الدولة بالخارج والملحقيات الثقافية.
كما يتم إرسال نسخ من الكتاب إلى المسؤولين والجامعات والمكتبات الخليجية والعربية والإسلامية، وسنقوم بمشيئة الله تعالى وبتعاون كبير من جمعية دار البر ومركز الدعوة والإرشاد بدبي بتوزيع المصاحف المترجمة لجميع لغات العالم للراغبين في التعرف على عظمة القرآن الكريم وسماحة الدين الإسلامي.
وقال إن الجائزة تشارك بجناح متميز ضمن معرض الشارقة للكتاب ليقيننا بان معرض الشارقة للكتاب يعتبر من أهم معارض الكتب في العالم وأننا نعرض إنتاجنا في الجائزة في مجال الطباعة والنشر لزوار المعرض من الفئات المختلفة، مؤكدا أن الجائزة حريصة على المشاركة بجميع الفعاليات والمهرجانات الداخلية والخارجية للتعريف بأنشطتها وفروعها المختلفة والتي يرعاها ويدعمها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حفظه الله ورعاه. وقامت الجائزة بعرض إنتاجها العلمي والثقافي في جناحها في معرض الشارقة للكتاب وتضمنت الإصدارات عناوين مهمة.
كما تشارك الجائزة بالمهرجانات مثل مهرجان التسوق ومفاجآت صيف دبي وتهدف من هذه المشاركة إلى تعريف الناس بهذا الخير والنور الذي يشع من ارض دولة الإمارات العربية المتحدة في رمضان بل وفي سائر أيام العام لينير سماء العالم بنور القرآن الكريم كتاب الله الخالد الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه لاسيما وان الجائزة أصبحت من الفعاليات التي ينتظرها العالم كل سنة.
دبي ـ «البيان»
المسابقة المحلية للقرآن الكريم
تهدف المسابقة المحلية إلى:
الاهتمام بكتاب الله حفظا وتجويداً وتلاوة.
إعطاء فرصة للجنسين في الحفظ والأداء.
تشجيع أبناء المسلمين مواطنين ومقيمين على أرض الدولة.
تنشيط مراكز تحفيظ القرآن الكريم في الدولة من خلال التصفيات النهائية.
اختيار الحفظة من المواطنين وتأهيلهم لدخول المسابقة الدولية.
و للمسابقة المحلية أربعة أفرع: 30 جزءاً، 20 جزءاً، 10 أجزاء، 5 أجزاء (خاص بالمواطنين ).
- يشارك فيها المواطنون والمقيمون من الجنسين، ويشترط أن لا يكون ممن شارك في المسابقة الدولية أو شارك في فرع أعلى في المسابقة السابقة، أو شارك في الفرع نفسه، وأن يرشح نفسه من خلال أحد المراكز، ويشارك في فرع واحد فقط.
- تجرى هذه المسابقة في شهر محرم من كل عام، ويدخل المتسابق المسابقة النهائية بعد أن يخضع للتصفيات الأولى في مركزه الذي ينتسب إليه، ثم التصفيات التي تقام على مستوى المناطق.
- يحق لكل مركز أن يرشّح أربعة على مستوى الذكور، وأربعة على مستوى الإناث، أي الأعلى على كل فرع.
- يخضع المتسابق للاختبار، ويقيّم من قبل لجنة تحكيم مكونة من خمسة أعضاء، والمعتمد رواية حفص وتوضح الأسئلة بمعايير أسئلة المسابقة الدولية نفسها.
- تدار المسابقة المحلية من خلال لجنة اسمها لجنة المسابقة المحلية مكلفة رسميا من لجنة الجائزة.
- تمنح الجائزة جوائز للمراكز الأربعة الأولى لكل فرع ويبلغ الأعلى 30000 والأدنى 2000 درهم، ولسائر المتسابقين مكافآت ويمنح الجميع شهادات تقدير.
أهداف الجائزة
ش
الارتقاء بالمستوى العام للأداء القرآني حفظاً وتجويداً وتلاوة وعملاً.
إبراز الوجه الإسلامي للدولة.
تأكيد القيم الإسلامية وأهمية دورها في الحياة.
تكريم الشخصيات أو الجهات التي قامت بخدمة الإسلام في العالم بشكل مميز.
طبع ونشر الكتب التي تعنى بعلوم القرآن.
إقامة مؤتمرات وندوات.
و تمنح الجائزة الفائزين جوائز مالية وشهادات تقدير، ويمنح سائر المشاركين مكافآت مالية وشهادات تقدير.
- تتحمل الجائزة تكاليف السفر والإقامة للمتسابقين والشخصية الإسلامية ولجان التحكيم والمدعوين
