عقدت اللجنة الإشرافية العليا لمواجهة مرض انفلونزا «اتش1 ان1» اجتماعاً أول من أمس برئاسة معالي الدكتور حنيف حسن وزير الصحة بحضور أعضاء اللجنة.واستمعت اللجنة خلال الاجتماع إلى تقرير من الدكتور محمد مطر مدير عام هيئة الشؤون الإسلامية والأوقاف حول استعداد الهيئة للمساهمة في حملة التوعية سواء من خلال المساجد أو البرامج الدينية في الإذاعة والتلفزيون والصحف أو من خلال خطبة صلاة الجمعة والتراويح بالتعاون مع اللجنة الإشرافية ووزارة الصحة.
وتوجه معالي الدكتور حنيف حسن بالشكر للهيئة على ما تبذله من جهود، مؤكداً أهمية ما تقوم به الهيئة في هذا الشأن، وأحاطت وزارة الصحة اللجنة علما بأنها نظمت بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والمناطق التعليمية وهيئات الصحة عدة ورش عمل لمديري المدارس تم خلالها توزيع الأسس والمعايير لكيفية التعامل في حالة وجود أعراض الإصابة بالمرض.
وعرضت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات خلال الاجتماع دراسة تقييمية لعمل اللجنة الإشرافية العليا خلال الفترة السابقة بهدف تفعيل العمل وتطويره.
كما أحاط معالي وزير الصحة أعضاء اللجنة علما بالدعوة التي وجهها المجلس الوطني للإعلام لمختلف وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة في الدولة الثلاثاء المقبل في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية والذي سيكون برئاسة معالي وزير الصحة وبحضور عدد من أعضاء اللجنة الإشرافية العليا، ويهدف اللقاء إلى التأكيد على أهمية تعزيز الشراكة بين وسائل الإعلام واللجنة الإشرافية.
من جهة أخرى، أبدى أولياء أمور وإدارات مدرسية تخوفهم اثر إغلاق مدرسة خاصة في الشارقة بسبب اكتشاف حالات لمرض انفلونزا الخنازير اتش1 ان1 ، مؤكدين أن حالة من القلق سرت بين صفوفهم بعد اغلاق المدرسة الفلبينية بتوصية من وزارة الصحة.
ورغم أن الدكتور يوسف الطير عضو اللجنة الفنية لمرض «اتش1 ان1» قد أكد أن الإغلاق جاء لحماية الطلبة من احتمالية الاصابة بالفيروس وان الوضع مطمئن بحكم الإجراءات والتدابير الوقائية التي اتخذتها الصحة بالتعاون مع وزارة التربية إلا أن ذلك لم يخفف من حدة التوتر التي بدت جلية على وجوه الأهالي في بعض المدارس وإبداء خشيتهم من عدم نجاح الآليات التي تنتهجها الوزارة لحماية أبنائهم من خطر الإصابة.
وقال في تصريح عبر أثير إذاعة الشارقة إن أعداد المصابين الذين توفوا وعددهم أربعة أشخاص لا يقارن بمستوى انتشار المرض على مستوى دول العالم. وقال الدكتور سامي محمود مدير جامعة الشارقة إن لديهم مجمعاً طبياً متكاملاً لتقديم أي خدمات طبية طارئة داخل الجامعة وخارجها لمواجهة الأزمات الطارئة، مطمئنا أولياء الأمور بأن الجامعة خالية من المرض وان الإدارة اتخذت الاحتياطات اللازمة منها تأمين وحدات طبية تشرف على صحة الطلبة والتأكد من عدم وجود أي أعراض للمرض عليهم، حيث تتركز الوحدات الطبية في أماكن تجمعات الطلبة.
وقالت مروة اليوزباشي مديرة مدرسة العناية الخاصة في الشارقة ان الأمور مستتبة لديها حتى الآن حيث تتبع المدرسة بنود الخطة التي وزعتها وزارة الصحة على إدارات المدارس.
وذكرت عايدة عثمان ولية أمر ثلاثة طلاب في مدرسة الشعلة الخاصة في الشارقة أنها أصيبت بحالة خوف بسبب إغلاق المدرسة.
وأعربت ناصرة ديب ولية أمر الطالب سيف بارودي من مدرسة الشويفات الخاصة في الشارقة أنها سارعت إلى إدارة المدرسة للتأكد من اتخاذهم لكافة الإجراءات التي طالبت بها وزارة الصحة.
من جهة أخرى سجلت المدارس الخاصة التي بدأت دوامها المدرسي منذ أسبوع في إمارة رأس الخيمة، ارتفاعاً ملحوظا في نسبة غياب الطلبة نتيجة تخوف أولياء الأمور من خطر إصابة أبنائهم بعدوى انفلونزا الخنازير.
وقال سالم سيف رئيس قسم التعلم الخاص في منطقة رأس الخيمة التعليمية إن المنطقة لم تلزم الإدارات المدرسية بفتح أبوابها ما ترتب عليه تفاوت المدارس في بدء الدوام وكذلك الحال بالنسبة للطلبة الذين سجلوا نسبة غياب كبيرة، أرجعها أولياء الأمور الذين لوحظ استمرار تواصلهم مع المنطقة، لخوفهم من خطر انتشار عدوى انفلونزا الخنازير وإصابة أبنائهم بها.
وبين سيف أن أولياء الأمور طالبوا المنطقة باتباع إجراءات وتدابير احترازية، وهو ما تقوم به المنطقة، حيث تم تشكيل لجنة مختصة برئاسة عبدالوهاب الوهابي، لمتابعة حملة مكافحة مرض انفلونزا الخنازير في كل مدارس رأس الخيمة الخاصة والعامة، مهمتها التوعية للطلبة والإدارات وأولياء الأمور، وتنفيذ الإجراءات الوقائية وحملة التطعيم بالتعاون الكامل والتنسيق مع وزارة الصحة.
وأكد رئيس قسم التعليم الخاص أن القسم زود الجهات المعنية في وزارة الصحة بقوائم أسماء المدارس الخاصة وأرقامها، بهدف بدء حملتها، التي باشرت نشاطها منذ أيام بزيارتها للمدارس الخاصة في إمارة رأس الخيمة.
نورا الأمير ورباب جبارة و(وام)
