كشف جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية في أبوظبي عن الانتهاء من تركيب نظام التتبع عن بعد في 7 آلاف من قوارب الصيد والنزهة في إمارة ابوظبي التي يقل وزنها عن 300طن والذي يهدف الى تحديد موقع القارب بشكل دقيق والوصول اليه في أسرع وقت ممكن عند حصول اية مشاكل أو عند تعرضه لأية مخاطر في عرض البحر .
وقال العقيد الركن بحري اسحاق محمد سالم آل بشر المدير التنفيذي لقطاع العمليات بالجهاز ان هذا العدد يمثل ما نسبته 35% من القوارب المستهدفة والبالغ عددها 20 ألف قارب وجاري حاليا تركيب الأجهزة على القوارب الباقية معربا عن أمله في الانتهاء من تركيب النظام على جميع القوارب بنهاية العام الجاري .
وأوضح أن الجهاز يولي اهتماما كبيرا بعملية التوطين والتي تبلغ نسبتها حاليا نحو 90% من إجمالي العاملين في الجهاز.
وأضاف في تصريحات صحفية على هامش حفل الإفطار والتعارف الذي أقامه الجهاز للصيادين في مدينة ابوظبي أمس الأول بمشاركة نحو 600 صياد ان الجهاز لم يحدد بعد قيمة المخالفات والغرامات المترتبة على عدم الالتزام بتركيب النظام انطلاقا من الحرص على توطيد العلاقات مع الجميع والتعريف بالجهاز وعمله ولكن ستكون هناك عقوبات لمناسبة على أصحاب القوارب التي لا تلتزم بتركيب النظام .
وأوضح ان هذا اللقاء يأتي ضمن عدد من لقاءات الودية التي يعقدها الجهاز مع الصيادين من الهواة والمحترفين لتعريفهم بدور الجهاز كجهة تشرف على تطبيق تلك القوانين وتفعليها بغرض توفير مزيداً من الأمن والاستقرار، إلى جانب تعريفهم بالمناطق المحظورة والتي تم تصنيفها ضمن فئة المحميات البحرية ومواقع المنشآت الحيوية التي يمنع فيها الصيد بالإضافة إلى الاستماع إلى مشاكلهم ومحاولة إيجاد حلول لها بالتنسيق مع الجهات الاتحادية والمحلية المعنية وسوف تبع هذا لقاءين مماثلين للصيادين في المرفأ وجزيرة داس
وأشار إلى ان الجهاز حريص على تطبيق القوانين الصادرة من الجهات المعنية بالصيد كوزارة البيئة والمياه وهيئة البيئة في ابوظبي ومنها التأكيد على ضرورة وجود النوخذة المواطن في رحلات الصيد وتطبيق الضوابط والشروط التي تحدد الأماكن المسموح الصيد بها وأدوات الصيد غير المسموح استخدامها وغيرها من التعليمات والتي صدرت لحماية الثروة السمكية والحفاظ على نظافة المياه من التلوث.
وقال العقيد آل بشر ان حملة السلامة البحرية «بحار» التي تقام حاليا تحت شعار «سلامكتم غايتنا» حققت النتائج المرجوة منها وأبرزها تعريف الناس وافراد المجتمع بالجهاز كونه لازال في مراحل عامه الأولى ولم يتعد عمره عاما واحدا حتى الآن وعلى الرغم من ذلك فقد لاقينا صدى طيب من الناس وتم تعريفهم برقم الطواريء «996» والذي يتلقى الجهاز من خلاله الاتصالات حول الحوادث البحرية والتي يتم الاستجابة لها سريعا ونتلقى نحو 20 بلاغا يوميا حول أعطال بالقوارب وحوادث متنوعة ومنها اصطدام وجنوح سفن وقوارب مؤكدا التلبية السريعة لاي اتصال لمساعدة السفن التي تتعرض للحوادث .
وذكر ان الجهاز يعنى بتأمين المسرح البحري والبري بامارة ابوظبي ومنها جميع المنشآت البحرية ومحطات توليد الكهرباء والمياه الموجودة على سواحل إمارة ابوظبي وحقول النفط لذا فقد تم ضم الأجهزة المعنية التي كانت تقوم بنفس المهام في بعض المؤسسات المحلية منها إدارة حماية منشآت النفط والشرطة البحرية بشرطة ابوظبي وحرس السواحل وإدارة المصائد البحرية بهيئة البيئة بابوظبي.
واكد ان ان هناك توجها بتوسيع نشاط الجهاز خارج حدود الإمارة ليمتد إلى إمارات أخرى بعد تقييم تجربته في ابوظبي وبناء على النتائج سينظر في توسيع نشاطه ومهامه خارج نطاق إمارة ابوظبي .
أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد
