اقتربت الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من صيغة اتفاق تقارب تصورات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لاستئناف عملية السلام في المنطقة وتشترط التطبيع مع الدول العربية مقابل «تأجيل» الاستيطان في الضفة الغربية.
وقالت مصادر سياسية في الحكومة الإسرائيلية إن «تقدما طرأ على المفاوضات الجارية بين تل أبيب وواشنطن بشأن الموقف من تأجيل الاستيطان أو ما يسمى وفق إسرائيل ب(مورتوريوم) في الأراضي الفلسطينية».
وتابعت المصادر أن «دولا عربية معتدلة تعهدت بتنفيذ خطوات لتطبيع العلاقات مع إسرائيل وأن هناك تعهدات بتنفيذ خطوات أخرى كالسماح للطائرات الإسرائيلية بالتحليق في أجواء دول عربية وإقامة علاقات تجارية وسياحية».
في غضون ذلك أكد تحقيق لشبكة التلفزيون الأميركية «سي.ان. ان» أن إسرائيل تعتبر مركزا عالميا للتجارة غير القانونية للأعضاء.
وقالت البروفيسورة نانسي شبر يوز من جامعة كاليفورنيا إنه في أعقاب اعتقال عشرات السياسيين، والحاخامات في ولاية نيوجيرسي في الولايات المتحدة في يوليو تم الكشف خلال التحقيقات عن شبكة إسرائيلية تمتد من الصين إلى سويسرا وأميركا اللاتينية تتعاون مع الجيش الإسرائيلي بغرض قتل فلسطينيين من أجل الاتجار بأعضائهم».
إلى ذلك، يلتقي الرئيس المصري حسني مبارك نظيره الفلسطيني محمود عباس غداً في القاهرة لبحث تطورات الأوضاع الفلسطينية.
غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات
