في كشمير، المنطقة التي تتنازع عليها الهند والباكستان، ويذهب منهما ضحايا كثيرون، يصبح تجمع الحمام في إحدى ساحات كشمير له المعاني والرموز التي تعني الكثير في هذه المنطقة الساخنة.

أمام أحد الجوامع في منطقة سرنجار، يلقي شاب كشميري بحبوب القمح في ساحة أحد المساجد قبيل موعد الإفطار، إلى المئات من طيور الحمام الذي نزل من طيرانه إلى الأرض، لكي يتغذى بما أنعم به الله من غذاء للبشر والطير وبخاصة في الشهر الكريم.