قتل ثلاثون شخصاً على الأقل في زلزال ضرب جزيرة جاوا الإندونيسية أمس بقوة 3 .7 درجات على مقياس ريختر طبقاً لمصادر إندونيسية.
وقالت وسائل إعلام إندونيسية إن هذا العدد مرجح للارتفاع، خصوصاً بسبب انقطاع الاتصال مع المناطق الساحلية. وقال مسؤول في الوكالة الوطنية لمكافحة الكوارث إن «الاتصالات انقطعت بالكامل مع المناطق الساحلية، لذلك لا نعرف الأوضاع هناك. لم نتلقّ أية تقارير من هناك»، لافتاً إلى احتمال أن يرتفع عدد القتلى.
وأدى الزلزال إلى تسوية العديد من المنازل بالأرض في العديد من مدن وبلدات جزيرة جاوا.
وأثار الزلزال الذي ضرب إندونيسيا مخاوف من احتمال حدوث «تسونامي» جديد.
وقالت وكالة علم الزلازل والمناخ والطقس والجيوفيزياء إن مركز الهزة كان على بعد 142 كيلومتراً جنوب غرب مدينة تاسيكمالايا، في مقاطعة جاوا الغربية الإندونيسية، وكان على عمق 30 كيلومتراً تحت سطح البحر. وشعر سكان جاكرتا ويوغياركا بالزلزال طوال دقائق، وهرعوا إلى خارج منازلهم خوفاً من انهيارات محتملة للمباني.
وقال الناطق باسم الوكالة إديسون بورننغ «كان زلزالاً مفاجئاً، من دون أي إنذار».
وأشار إلى أنه بالرغم من أن الزلزال توقف، إلاّ أن الناس عليهم أن يبقوا حذرين، لأن احتمالات حدوث هزات ارتدادية واردة.
يشار إلى أن مركز الرصد الجيولوجي الأميركي أفاد بأن قوة الهزة الأرضية كانت 4 .7 درجات على مقياس ريختر على عمق 37 كيلومتراً.
وشعر السكان في تاسيكمالايا بهزة ارتدادية بقوة 1 .5 درجات بعد 20 دقيقة من الهزة الكبيرة، وكان مركزها على بعد 138 كيلومتراً من المدينة، وعلى عمق 38 كيلومتراً تحت سطح الأرض.
