اتهم رئيس الحرس الثوري محمد علي جعفري الرئيس الإصلاحي السابق محمد خاتمي بالسعي إلى «الحد» من سلطة المرشد الأعلى للجمهورية علي خامنئي خلال الانتخابات الرئاسية في 12 يونيو، فيما تضغط مجموعة الدول «5+1» التي تمثل الدول الكبرى الخمس + ألمانيا على طهران لعقد اجتماع بشأن برنامجها النووي خلال أسبوعين.
ونقلت وكالة «فارس» عن رئيس الحرس الثوري إن خاتمي قال آنذاك «إذا عاد الإصلاحيون إلى السلطة فإن المرشد لن يكون له بعد ذلك أي سلطة على المجتمع، فسلطة المرشد يجب أن تتقلص مع هزيمة المحافظين».
في الأثناء ذكرت الوكالة أن حركة تنقلات جرت في صفوف دبلوماسيي وزارة الخارجية الإيرانية على خلفية الاحتجاجات على نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت في 12 يونيو الماضي.
من جانبه، اعتبر الناطق باسم الخارجية حسن قشقوي التعديل روتينياً ويحدث كل ثلاثة أعوام ، إلا أن مصادر مطلعة أبلغت «فارس» بأنه جرى تغيير 40 سفيراً لدعمهم الاحتجاجات.
إلى ذلك تعرض الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لانتقادات من بعض نواب البرلمان لترشيحه مسؤولًا ساعد في تنظيم انتخابات يونيو وزيراً للعلوم والأبحاث والتكنولوجيا.
على الصعيد الدولي ضغطت القوى الدولية على إيران للاجتماع معها لإجراء محادثات بشأن برنامجها النووي محل الجدل قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في وقت لاحق هذا الشهر.
وقال مسؤول أوروبي رفيع إن القوى الدولية تريد عقد اجتماع مع إيران خلال نحو أسبوعين، لافتاً إلى أن هناك خيبة أمل لدى هذه القوى لعدم اتخاذ أي إجراء بشأن هذه المسألة منذ أبريل الماضي. وتعقد الجمعية العامة دورتها المقبلة في الفترة من 23 إلى 25 سبتمبر.