تحولت الأزمة الدبلوماسية ما بين العراق وسوريا على خلفية تفجيرات بغداد الأخيرة إلى خلافات داخلية عراقية بعد أن دعا نائب الرئيس العراقي عادل عبدالمهدي بلاده إلى معالجة الأزمة مع سوريا بالحوار والدبلوماسية بعيداً عن التصعيد فيما رد وزير الخارجية هوشيار زيباري بتأكيد أن هذه التصريحات «غير مسؤولة ومؤسفة».

وفي إطار المساعي الرامية إلى نزع فتيل الأزمة بين بغداد ودمشق أكد وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو في القاهرة عقب لقائه الرئيس المصري حسني مبارك انه «لمس توجهاً ايجابياً للغاية في كل من العراق وسوريا» نحو احتواء التوتر.

وعقب اجتماع آخر مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، قال أوغلو إن «العراق يمر بمرحلة فارقة بعد انسحاب القوات الأميركية من المدن، ولذلك فإنه يجب على دول الجوار أن تدعمه في هذه المرحلة الانتقالية الحساسة».

من جهته، قال موسى إن اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي سيلتئم في التاسع من الشهر الجاري في القاهرة «سيكون فرصة لمعالجة المشكلة بين العراق وسوريا».

في غضون ذلك، استدعت وزارة الخارجية السورية رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين في دمشق لاطلاعهم على الموقف السوري من الوضع الراهن للعلاقة السورية ـ العراقية.

التفاصيل في عالم واحد