قررت وزارة التربية والتعليم اغلاق مدرسة فلبينية في الشارقة لمدة عشرة ايام، إثر توصية من وزارة الصحة بإغلاقها بسبب اكتشاف عدد من الحالات المصابة بمرض انفلونزا الخنازير «اتش 1 ان 1».

وقال معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم ان التربية وزارة تنفيذية في هذا الجانب، اذ انها تقوم بتنفيذ ما توصي به وزارة الصحة وما تراه مناسبا وفقا لقانون الامراض السارية الذي يجيز لوزارة الصحة اغلاق اية مؤسسة او مركز او مدرسة او أي مكان آخر ترى اهمية غلقه لضمان عدم انتشار الامراض.

جاء ذلك في لقائه مع الصحافيين عقب ترؤسه الاجتماع الأول للجنة التنسيقية العليا بشأن المرض، بحضور أعضاء اللجنة المكونة من كل مديري المناطق التعليمية في الدولة ، حيث اكد ان الشفافية مطلوبة في هذا المجال، داعيا وسائل الإعلام الى الشفافية بمعناها الحرفي، أي عدم تخويف الناس وفي الوقت نفسه عدم التهاون في نشر الحقيقة الدقيقة حول الموضوع، كي يتم اتخاذ الحذر والوقاية منه وعدم التهاون معه.

وقال علي ميحد السويدي المدير التنفيذي للخدمات المؤسسية والمساندة في وزارة التربية ان المهام الرئيسية للجنة تتركز في ثلاثة محاور، الاول يتعلق بمتابعة التدابير والإجراءات الخاصة بالمرض، والثاني يتعلق بالتنسيق مع وزارة الصحة حول كافة الإجراءات المتعلقة بالمرض، والثالث يتعلق بمتابعة تنفيذ الإجراءات في المناطق والمدارس.

وأضاف ان اللجنة ناقشت الإجراءات التي يفترض على مديري المدارس اتباعها في حال اشتباههم بوجود مصاب بالمرض أو وجود إصابة فعلية، مشيرا الى ان هذه الإجراءات حددتها وزارة الصحة التي تطبع اليوم 80 ألف نسخة من الدليل الخاص بالإجراءات لتوزيعه على كافة المدارس في الدولة من اجل اتباعها، مؤكدا في الوقت ذاته ان المناطق ترتب للقاء مع مديري المدارس الخميس المقبل من اجل توضيح الاجراءات المطلوبة والمذكورة في الدليل، وشرح كيفية التعامل مع الحالات المشتبه بها او المصابة فعلا وتوزيع الدليل عليهم.

وأوضح ان اهم نقطة تتمثل في كيفية التعامل مع الحالة المصابة عند اكتشافها، وكيفية عزلها ونقلها الى العيادة او المستشفى خاصة عند تعذر الاتصال بولي الامر، حيث يشترط نقل الحالة في وسيلة نقل خاصة والتشديد على عدم استخدام الحافلات لضمان عدم انتقال العدوى.

مشيرا الى ان اللجنة ناقشت ايضا اهمية تواصل مدير المدرسة بشكل دائم مع (عنصر الارتباط) والمقصود به شخص مختص في المنطقة التعليمية مهمته التواصل مع المراكز الصحية والتواصل مع الوزارة لإبلاغها بأية اصابة.كما اكد السويدي انه في حالة الاصابة سيتم عزل الفصل الذي حصلت به الاصابة او الاشتباه بالإصابة لضمان عدم انتقال العدوى اكثر مع مراقبة الفصل المعزول.

مشيرا الى ان كافة المدارس ستوجب عليها توفير مواد معقمة وكمامات وقفازات وادوية لخفض الحرارة وترمومترات لقياس الحرارة، مع توفير الاشخاص المؤهلين لقياس الحرارة.

واشار الى وجود نقص في الممرضين المختصين الذين يمرون على المدارس ، اذ انه في بعض الاحيان تشترك 3 مدارس في ممرضة واحدة تمر عليها.

واوضح ان اللجنة ناقشت ضرورة كتابة تقرير يومي من المدرسة عن طريق نموذج خاص يتم كتابة بياناته من قبل مدير المدرسة، يضم تفاصيل عن حالة الطالب المشتبه بإصابته او المصاب بحيث يكون التقرير شاملا حالته الصحية بالكامل ويتم ارساله الى عنصر الارتباط ليبدأ مباشرة مهامه، كما يتعين على كل مدرسة اجراء مسح للطلاب والموظفين والعاملين فيها والمدرسين، وتحديد من لديه امراض مزمنة مثل القلب او الربو او الحساسية او السكري او امراض الجهاز التنفسي وحالات الحمل، عن طريق نموذج يتم توزيعه على اولياء الامور للحصول على معلومات عن صحة كل طالب، ويوزع على كل العاملين فور افتتاح المدرسة، وبغض النظر عن أي اشتباه.

كما اشار الى ان اللجنة ستلتقي مع مديري الصحة المدرسية ومراكزها لتحديد نقاط الاتصال، وتوفير كافة البيانات عنها لكل المدارس، بحيث تعرف كل مدرسة بيانات اقرب مركز صحي لها، مؤكدا ان كل هذه البيانات ستكون جاهزة وسيتم نشرها عبر الإعلام ليستفيد منها الجميع، مؤكدا انه يمكن الاتصال على الرقم 80035008 لأي طارئ.

دبي ـ فادية هاني